دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 21 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 21

دافع البلاء العالم تأييدا للرسل فإنما كان عقابا على شرورهم وليس لمجرد الإنكار. وكذلك الآن إذا أقلع الناس عن الإساءة والظلم والاعتداء وتصرفاتهم الشنيعة وتعاملوا بأدب واحترام فسوف يُرفع عنهم هذا التنبيه، وعندئذ سيقبل الكثير من سليمي الفطرة رسول الله وينالون نصيبهم من البركات السماوية وستملأ الأرض بالسعداء. الأمر الثالث الذي نستمده من هذا الوحي هو أن الله تعالى سوف يحفظ قاديان من الطاعون الجارف ما بقي في العالم وإن امتدت أيامه السبعين عاما - لأنها مقر رسول الله، وهذه الحماية من الله بمنزلة إعجاز لسائر الأمم. الله وإعجازه هذا ويعتقد بأن وإن كان أحد يرفض هذا الرسول من الأدعية والصلوات التقليدية أو عبادة المسيح أو إجلال البقرة أو الإيمان بالفيدا مع المعارضة لهذا الرسول وعدائه ومعصيته تستطيع أن تدراً الطاعون؛ فهذه الفكرة غير مقبولة بدون برهان فكل من يريد إثبات صدق ديانته من بين جميع الملل فعليه أن يغتنم الفرصة السانحة، وكأن الله تعالى قد أقام معرضا ومختبرا لسبر صدق جميع الأديان وكذبها، وقد الله بقطع الوعد أنه سيحفظ قاديان. الآن إذا كان أتباع فرقة معي الآريا يظنون بأن الفيدا حق فيتعين عليهم أن يتنبأوا بأن إلههم سيعصم مدينة "بنارس" من الطاعون لأنها المركز الأصلي لدراسات الفيدا، سبق