دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 16

دافع البلاء يرفع بلاء الطاعون هذا أبدا حتى يتخلى الناس عن الأفكار التي في صدورهم، أي لن يزول الطاعون ما لم يؤمن الناس بمن أرسله الله من عنده وبأمر منه. وسوف يدرأ ذلك الإله القادر الطاعون الجارف عن قاديان، وذلك لتعرفوا أنها لم تُعصَمْ إلا لأن رسول الله ومبعوثه يقيم فيها. لاحظوا الآن كيف يتحقق منذ ثلاث سنوات كلا الجانبين من النبوءة، أي لقد انتشر الطاعون في البنجاب بأسرها من جهة، ومن جهة ثانية فإن قاديان محمية منه، مع أنه يفتك بالناس على بعد ميلين في الجهات الأربع حول قاديان، بل كل من دخل قاديان من الخارج حتى الآن وكان مصابا به فقد شفي. فهل ثمة برهان أقوى من أنه قد تحقق ما قلته قبل أربع سنوات. وقد ورد ذكر الطاعون قبل ٢٢ عامًا في كتابي البراهين الأحمدية، وأنباء الغيب هذه لا يعرفها إلا الله، فالرسالة التي الجارف الذي يلتهم القرى ويحولها إلى قفر وخراب، لكنه من المحتم مقابل ذلك أن تحدث الأحداث المريعة في المدن والقرى الظالمة المفسدة. إن قاديان هي القرية الوحيدة في العالم التي سبق لها هذا الوعد من الله، والحمد لله على ذلك. منه الحاشية: لقد وردت في إعلان أخضر نشرته قبل عشر سنوات نبوءة عـــن الطاعون نصها: "اصنع الفلك بأعيننا ووحينا إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله فوق أيديهم". . أي اصنع الفلك التي تنقذ من الطاعون النازل. . . ولقـــــد كتبت جملة من هذا الوحي كنبوءة في البراهين الأحمدية وهي: "ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون". . أي لا تشفع عندي لأولئك الذين لا يكادون يكفون عن الظلم والطغيان والتمرد والسيئة والعصيان لأنهم سيغرقون منه يد الله