دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 27
دافع البلاء تأثير مثل سابقتها، والمذكرة الحقة هي تلك التي أعددتها أنا ولن تجدوا بدا من الاعتراف بها في نهاية المطاف. كل ما يفعله العاقل فإنما يفعله الغبى أيضا، لكن بعد مواجهة الخزي والهوان الشديدين. إن الفرصة سانحة للشيخ أحمد حسن الأمروهي ليبارزني. ولقد سمعنا أنه يتكبد مشاق كثيرة لحماية معتقداته الشركية مثل المشايخ الآخرين لينقذ المسيح ابن مريم من الموت بأية وسيلة ممكنة لكي يجعله خاتم الأنبياء بإنزاله من السماء مرة أخرى. وإنه يستاء من بعثة المسيح الموعود من هذه الأمة المرحومة وفق منطوق سورة النور وحديث صحيح البخاري "إمامكم منكم" وحديث صحيح مسلم "أمَّكم منكم؛ ليزيد المسيح المحمدي النبوة المحمدية شأنا وتألقا في العالم بظهوره مقابل المسيح الموسوي. وليس ذلك فحسب بل يريد هذا الشيخ مثل إخوته أن ينزل المسيح ابن مريم نفسه مرة ثانية - الذي قد غاص في وحل الضلال ٥٠٠ مليون شخص باتخاذه إلها واضعًا يديه على أكتاف الملائكة لكي يقدم مشهدا جديدا للألوهية، ويضم ٥٠٠ مليون آخرين إلى الذين سبقوهم، لأنه لم "لا يطير يره أحد صاعدا إلى السماء، فيصدق عليه معنى المثل الفارسي: المشايخ، لكنّ مريديهم جعلوهم يطيرون". أما الآن فسيراه العالم بأسره 1 مثل فارسي مترجم. (المترجم)