دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 25
٢٠ لگ دافع البلاء تُصروا على أن سيدنا الحسين هو مخلّصكم، لأنني أقول صدقا وحقا: إن فيكم اليوم من يفوق ذلكم الحسين. وإن كان قولي هذا من عندي فأنا كاذب، لكنني إذا كنت مدعوما بشهادة من الله فلا تبارزوا الله لئلا تُعدّوا من محاربيه، وفروا إلي فإن الوقت لم يفتكم بعد. وإن الذي يلجأ إلي في هذا الوقت أشبهه بمن يركب السفينة في وسط الطوفان، لكن الذي لا يؤمن بي أراه يلقي بنفسه في الطوفان ولا يملك ما يتوقى به. إنني أنا الشفيع الصادق الذي هو ظل للشفيع الجليل الشأن الذي لم يصدقه عميان زمانه وازدروه أيما ازدراء. . أعني سيدنا محمدا المصطفى . لذا انتقم الله الآن من المسيحيين على هذا الذنب بكلمة واحدة، وذلك لأن القساوسة المسيحيين قد اتخذوا عيسى ابن مريم إلها وأطلقوا على سيدنا ومولانا الشفيع الحقيقي مسبات وشتائم ونحسوا الأرض بالكتب المسيئة. فقد أرسل الله في هذه الأمة مسيحا موعودا إزاء ذلك المسيح الذي سمي إلها، وإن هذا المسيح الأخير يفوق المسيح الأول شأنا وسمى الله هذا المسيح الآخر "غلام "أحمد" ليشير كيف يمكن أن يكون مسيح النصارى الذي لا يقدر على مواجهة خادم حقير لسيدنا أحمد ﷺ إلها. أي ما شأن هذا المسيح الذي هو أقل درجة من خادم أحمد ﷺ في التقرب والشفاعة يا أعزائي ينبغي أن لا يثير قولي هذا حفيظتكم، فإن كنتم لا تعتبرون خادم أحمد هذا الذي أُرسل مسيحا موعودا أفضل من