دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 17
دافع البلاء > حملني الله لدفع هذا المرض هي أن يؤمن الناس بقلب صادق بأني أنا المسيح الموعود. ولو كان هذا ادعاء مني لا يرافقه دليل- كما فعل ميان شمس الدين الأمين العام لمنظمة حماية الإسلام بلاهور في إعلانه أو كما فعل القسيس وايت بريخت في نشرته لكنتُ جديرًا بأن أُعَدٌ من العابثين مثلهما، لكن ما تنبأت به من قبل قد تحقق اليوم بكل جلاء، 1 وبعد ذلك قد أنبأني الله تعالى في هذه الأيام أيضا، فيقول الله وعل: ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. إنه أوى القرية. لولا الإكرام لهلك المقام. إني أنا الرحمن دافع الأذى. إني لا يخاف لدي المرسلون. إني حفيظ. إني مع الرسول أقوم وألوم من يلوم، أفطر وأصوم، غضبتُ غضبا شديدا، الأمراض تُشاع والنفوس تضاع. إلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون. إنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها. إني أجهز الجيش، فأصبحوا في دارهم جاثمين. آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. نصر من الله وفتح مبين. إني أنت بايعتك، بايعني ربي. مني بمنزلة أولادي'. أنت مني وأنا منك. سنريهم لا يغيبن عن البال أن الله تعالى بريء من أن يكون له ولد أو شريك، ولا يحق لأحد أن يقول إني إله أو ابن إله، لكن هذه الجملة وردت هنا على سبيل المجاز والاستعارة كما وصف الله تعالى في كلامه المجيد يد رسوله بمنزلة يده الله قائلا: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (الفتح: (۱۱) كذلك قال قُلْ يَا عِبَادِيَ (الزمر: ٥٤) بدلا من أن يقول "قل يا عباد الله" وقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ