دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 35 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 35

دافع البلاء ثم قال تعالى: لقد خرقوا الله بنات وبنين بغير حق من عند أنفسهم، ولا يدرون أن ابن مريم كان رجلا ،متواضعا ولو شاء الله لخلق شخصا يماثل ابن مريم أو أفضل منه كما فعل. لكنه لا أحد لا شريك له ويتعالى عن الولادة والموت وليس له أي كفء. وفيه إشارة إلى أن المسيحيين لما كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم بأن المسيح هو الآخر واحد لا ند له في التقرب والجاه فقال الله تعالى انظروا الآن سأخلق له مثيلا يتفوق عليه وهو غلام أحمد أي خادم أحمد. ) "إن كأس أحمد نافخة الحياة، وما أجمل أحمد هذا اسم والله إن مقام أحمد ومركزه ومكانته لأرفع من مائة ألف نبي لقد أكلنا من ثمار بستان ،أحمد وإن بستاني هو كلام أحمد. اتركوا ذكر ابن مريم، فإن غلام أحمد أفضل منه" هذه الأقوال ليست بنات أفكار ،شاعر، بل إنها حقائق ثابتة. وإن لم تثبت التجارب والأحداث والزمن أن الله تعالى يؤيدني ويدعمني أكثر من دعمه لابن مريم، فأنا كاذب مفتر مختلق. إن الله تعالى لم يفعل كل هذا لي، بل لنبيه المظلوم ). وإليكم الآن معنى الجزء المتبقي من الإلهام إن المسيحيين سوف يكيدون لإيذائك وسيكيد الله تعالى وتكون تلك الأيام أيام بلاء، قل رب أدخلني ترجمة أبيات أردية. (المترجم)