دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 23 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 23

دافع البلاء ۲۳ المسيحيون فسيثبت كذبُ هؤلاء جميعًا، وسيأتي يوم تثبت فيه قاديان بلمعانها مثل الشمس أنها مقر صادق. = آية وأخيرًا فلينتبه ميان شمس الدين إلى أن ما كتبه في نشرته عن أمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ وترجّى استجابة الدعاء، فهذا الرجاء باطل لأن كلمة المضطر في كلام الله تخص المتضررين الذين تضرروا ابتلاء فقط وليس عقابًا، وإن الذين يعانون آلاما عقابًا فلا ينطبق عليهم مدلول هذه الآية، وإلا كان من اللازم أن يستجاب لقوم نوح ولقوم لوط ولقوم فرعون وغيرهم عند الاضطرار لكن هذا لم يحدث، بل دمّرتهم يد الله وأهلكتهم، وإن سأل ميان شمس الدين أية آية تناسبهم إذن؟ إنها آيةُ مَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ. قلنا لما كان من المحتمل أن يخطئ بعض الأغبياء في استيعاب مدلول هذه النشرة لذا نكرّر أداءً لواجب الدعوة أن هذا الطاعون المتفشي في البلاد ليس إلا بسبب وحيد يعود إلى رفض الناس لهذا الموعود من الله؛ الذي ظهر في الألفية السابعة بحسب نبوءات الأنبياء جميعا و لم يكفر به الناس فحسب، بل قد أطلقوا على مسيح الله هذا الشتائم وكفروه وأرادوا قتله وفعلوا به ما شاءوا، لذلك فقد شاءت غيرة الله أن تنبههم إلى فظاظتهم النمل: ٦٣ غافر: ٥١