ينبوع المسيحية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 155 of 53

ينبوع المسيحية — Page 155

001 بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم الكتاب الذي سميته في العنوان: "ينبوع "المسيحية هو الكتاب نفسه الذي أنوي تأليفه فيما يلي. ما كان واجبا علي أن أكتب شيئا عن معتقــــدات القساوسة، لأن العمل الذي كان علي إنجازه قد أخذه أكابر محققيهم في أوروبا وأميركا على عاتقهم في هذه الأيام ويؤدون حق هذه الخدمة على أحسن وجه ويوضحون ماهية الديانة المسيحية وحقيقتها ولكن وصلتني مؤخرا رسالة من مسلم يسكن في مدينة "بانس بريلي" لا يعرف حقيقة الأمر وقد ذكر في رسالته الضرر المهيب من كتاب "ينابيع الإسلام" لمؤلف مسيحي. من المؤسف أن معظم المسلمين لا يقرأون كتبي لغفلتهم، لذا يجهلون تماما البركات التي أنزلها الله تعالى عليّ. وإن تكفير المشايخ الأغبياء لنا بالاستمرار قد أقام حاجزا بينــــا وبين عامة المسلمين فلا يدرون أن الزمن الذي انطلت فيه مكايد المسيحية وحيلها قد ولى. والآن أوشكت الألفية السادسة من ولادة آدم على نهايتها حين يكون الانتصار في نصيب الجماعة الربانية وهذه الحرب هي الأخيرة" بين أنها هذه التسمية لا تعني ينبوع المسيح العلي، لأن تعليم المسيح الذي من الدنيا لم يعلم المعتقدات السائدة حاليا، بل التعليم السائد حاليا هو ما أوجده المسيحيون بأنفسهم، لذلك سميته. منه. فقد "". يجب ألا يُفهم من كلمة الحرب هنا أن هذه الحرب ستكون بالسيف أو البندقية. والسبب في ذلك أن الله تعالى قد ألغى هذا النوع من الجهاد، لأن إلغاء هذا النوع من