ينبوع المعرفة — Page 332
۳۳۲ بجن" أي عباءة باوا نانك المحترم الذي كتبت عليه الشهادة: "أشهد ألا إله إلا " الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إضافة إلى الآيات القرآنية الكثيرة، فلا بد من القول التزاما بصدق المقال بأن باوا نانك المحترم لم يكن مسلما فحسب مثل بقية المسلمين، بل يجب عدّه من أولياء الإسلام وصلحائه الذين خلوا في هذا البلد. والآن أسجل فيما يلي بعضا من ملفوظات باوا نانك نقلا عن "غرنته" و"جنم ساكهي"" وأترك الحكم للقراء الكرام ليقولوا منصفين: ألا يثبت من قراءتها بنظرة شاملة أنه لم تكن لباوا نانك المحترم أدنى علاقة مع السيخ من حيث الدين، بل كان بطل الله الكامل هذا مسلما من المسلمين، وأنه ولد في قوم الآريا ليعترف بصدق الإسلام بتلقى الإلهام من الله تعالى ويدين بشهادته هذه الهندوس جميعا أمام الله تعالى يوم القيامة؟ إذا إن وجود باوا نانك حجة الله على الهندوس جميعا ولاسيما على السيخ الذين يُدعون أتباعه. لقد خلق الله من بين الآريين شخصا مقدسا يشهد بصدق الإسلام، والذين يكذبون الإسلام يبصقون في وجه هذا الشخص. فيا أيها الناس الذين تُدعون سيخا لهذا المرشد المقدس، اتقوا الله! لا أدينكم أنا فقط بل يدينكم أيضا ذلك الرجل الصالح والمقدس الذي تدعون أتباعه. إن كنتم السيخ الصادقين الذين يتبعون ذلك المرشد المقدس فاقطعوا العلاقة مع الهندوس كما قطعها هو. واستنيروا أنتم أيضا هذا الدين الطاهر الذي استنار بنوره ذلك الرجل الصالح من قمة الرأس إلى أخمص القدمين. إن كنت كاذبا فلا تتبعوا قولي، وإن كنت صادقا فمن مقتضى الدين أن تقبلوا الصدق. بنور ا وهما من كتب السيخ الدينية. (المترجم)