ينبوع المعرفة — Page 246
٢٤٦ الذي يأتي برأس السيد محمد له جائزة مئة بعير. فتجوّل العطاشى لدمه في كل حدب وصوب. وذات مرة وصل العدو إلى باب الغار وقلق أبو بكر بشدة لسماع أصوات أقدامهم وقال: نحن اثنان فقط وسنقتل حتما. ولكن السيد محمدا هدأ روعه وقال: لسنا اثنين بل ثلاثة والثالث الذي معنا أقوى من الجميع. وكان الثالث معهما في الحقيقة. ثم قال المحاضر بأن القرآن منتحل من الكتاب المقدس. يتبين من ذلك مدى ما وصل إليه تجاسر هؤلاء القوم ووقاحتهم لا ينكر أحد في العالم أن القرآن الله الذي أرسله قد أخبره بنفسه. لأن مذهب البراهمو لم يصل إلى معرفة ليدرك أن أنبياء الله يتلقون وحيا منه و لذا كتبوا على هذا النحو. من المؤلف. حاشية على الحاشية من الغريب أنني أيضا تعرضت لمثل هذه المواقف الخمس التي كان فيها الخطر على شرفي وحياتي كبيرا فأولا : حين رفع "الدكتور مارتن كلارك" قضية جنائية ضدي بتهمة محاولة قتله، وثانيا: حين رفعت الشرطة قضية جنائية ضدي في محكمة "مستر دوئي" نائب الحاكم في محافظة "غورداسبور"، وثالثا: القضية الجنائية التي رفعها ضدي "كرم دين" في مدينة جهلُم، ورابعا: القضية الجنائية التي رفعها ضدي "كرم دين" نفسه في غورداسبور، وخامسا: حين فتشت الشرطة بيتي إثر قتل ليكهرام، واستنزف الأعداء لأدانَ جهودهم بالقتل، لكنهم خسروا وأخفقوا في هذه القضايا كلها من المؤلف. من کتاب يجب التأمل جيدا إلى أي مدى كان الظالمون قد ازدادوا شرا وخبثا، وكيف كانوا عطاشى لدم شخص بريء لا ذنب له هذا الحادث مذكور في الصفحة ٥٧ هذا البراهمو : "سوانح حياة السيد محمد"، وقد اقتبست هنا نصه. وليس هو الوحيد الذي كتب ذلك بل قد ذكر قبله هذه الأحداث بالتفصيل كثير من العلماء الإنجليز الذين ما كانوا قساوسة وذكروا ما تأذى به المسلمون رجالا ونساء على أيدي الكفار إلى ١٣ عاما، وذُبح الكثيرون كالشياه والخراف ولكن من المؤسف أن أعداء الإسلام المعاصرين الظالمين يريدون أن يخفوا هذه الأحداث من مؤلف هذا الكتاب.