ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 228 of 414

ينبوع المعرفة — Page 228

۲۲۸ التعدد، وهي ثم ذكر المحاضر القرآن الكريم واعترض على تعدد الزوجات. وأرى أنه يكفي القول في جواب ذلك أنه أن أتباع آريا سماج يكرهون التعدد، مع ولكنهم مع ذلك يعترفون بضرورته التي كثيرا ما يضطر بسببها الإنسان إلى أنه من الضروري للإنسان الذي هو أشرف المخلوقات أن يختار طريقا أحسن لإبقاء نسله ويُنقذ نفسه من كونه أبتر. من الواضح أن زوجة لا تقدر على الإنجاب أو التي إذا أنجبت يموت الأولاد بسبب مرض أو تنجب الإناث فقط؛ ففي مثل هذه الحالات يحتاج الرجل إلى زوجة ثانية، وخاصة الرجال الذين يكون انقطاع نسلهم مؤسفا ويضر ملكيتهم وولايتهم بشدة ويلحق بها خسارة كبيرة. كذلك هناك أسباب كثيرة أخرى تقتضي التعدد ولكننا نكتفي ببيان سبب واحد ونقارن تعليم القرآن الكريم الذي يوضح ضرورة التعدد مع تعليم الفيدا الذي قدمه لسد حاجة مذكورة آنفا. فاسمعوا كما بينت من قبل، أن القرآن الكريم أجاز التعدد لسد حاجات البشر. ومن جملتها أن يكون التعدد سببا لإبقاء النسل في بعض الحالات، وكما أن القطرات تكون بحرا كذلك بالنسل تتكوّن الأقوام. ومما لا شك فيه أن الطريق الأحسن للإكثار من النسل هو التعدد. إذا، فالتعدد هو الطريق الأمثل للبركة التي تسمى كثرة النسل بتعبير آخر. فهذا هو الطريق لإكثار النسل الذي بينه القرآن الكريم. أما الطريق الذي بينه الفيدا على النقيض من ذلك ويراه ضروريا جدا هو "النيوك" أي إن لم تنجب زوجة أحد الأولى فهناك طريقان اثنان للحصول على الأولاد: (1) أن يجعل الرجل زوجته تسود وجهها مع شخص آخر، ليس يوما أو يومين بل يمكنها أن تبقى على علاقة غير شرعية مع شخص غير زوجها إلى ما يقارب ١٤ عاما. والأولاد الذين يولدون من هذا الشخص يُقسمون على