ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 133 of 414

ينبوع المعرفة — Page 133

۱۳۳ والمرأة أيضا لا يخلو من الديدان. هل من مادة فوق الأرض أو تحتها تخلو من الديدان؟ كان على الآريين أن يفكروا متى وبأي طريقة نزلت عليها الروح كالندى. إن للكذب أيضا حدودا، ولكن الفيدا تجاوز الحدود كلها في كذب المقال، ونبذ قانون الله البديهى والمحسوس والمشهود والقديم في الطبيعة كما ورقة بعد تمزيقها قطعا. يرمي أحد كان من واجب المحاضر أن يقدم علامة أخرى للكتاب الموحى به، وكان بيانها ضروريا جدا ولكن لا ندري لماذا لم يبينها؟ لعله نسيها. وتلك العلامة هي "النيوك"، أي كان عليه أن يقول إن من علامات الكتاب الموحى به أن يعلم "النيوك"، أي يجب أن يتضمن تعليما أنه إن لم يولد لأحد ولد ذكر عليه أن يجعل زوجته الحبيبة تضاجع شخصا آخر. ولا يزال يجعلها تضاجع رجالا آخرين ويهتك عرضها ما لم تُنجب ذكرا. لعله لم يذكر هذه العلامة للكتاب الموحى به لأنه شعر أنها ديوثية محضة وتدل على فقدان الغيرة تماما أن يجعل المرء زوجته تضاجع غيره مع أن قرانه معها ما زال قائما وذلك ليس ليوم أو يومين فحسب بل يجعلها تنام على سرير الآخرين إلى مدة طويلة. يبدو من هنا أن "الريشيين" الأربعة الذين نزلت عليهم الفيدات قد مارسوا النيوك "المقدس" بالتزام حتما، ولعله كان من علامة طهارتهم ، لذلك علموا الآخرين أيضا ما عملوا به بأنفسهم. ولكن قد لوحظ أن معظم الهندوس في الزمن الراهن يغطون وجوههم خجلا كلما ذكر النيوك أمامهم أو يفرون من ذلك المكان. لقد قرأت في كتاب أن شخصا من أهل البنغال انضم إلى الآريين برغبة عارمة، وبعد بضعة أيام زاره أحد من أصدقائه القدامى من مذهب البراهمو، وذكر له قصة النيوك على مهل أثناء الحديث. كان البنغالي المسكين واقعا في براثن الآريين فسأله ما المراد من