ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 229 of 414

ينبوع المعرفة — Page 229

۲۲۹ السواء مثل أفراخ الدجاجة؛ أي نصفهم يذهبون إلى زوج تلك "السيدة الطاهرة"، ونصفهم يذهبون إلى الرجل الذي أنشأت معه العلاقة غير الشرعية للحصول على الأولاد ومع أن الآريين لا ينفرون من هذا العمل، لكنني أعرف أنه سيكون هناك عشرات ملايين الهندوس في الهند الآن أيضا الذين لا يقبل ضميرهم قط هذا التعليم للفيدا، ويتزوجون ثانية عند الحاجة مثل المسلمين. يتبين من ذلك أن ضمير الهندوس النبلاء أيضا يحب الزواج الثاني عند الضرورة. لو بحثتم في البنجاب وحده لوجدتم آلاف الأثرياء والأغنياء من الهندوس الذين لديهم زوجتان أو ثلاث زوجات. ومن ناحية ثانية لن يقبل هندوسي شريف ومحترم ما عدا هذه الفئة القليلة من الآريين أن يجعل زوجته الشابة والجميلة تضاجع شخصا آخر ليلا. إن لم يكن هذا فقدان الغيرة فما معنى الوقاحة وفقدان الغيرة إذا؟ أما عادة التعدد فظلت جارية في الهندوس أيضا على غرار المسلمين منذ القدم. والراجات الهندوس المعاصرون أيضا متمسكون بهذه العادة. أقول بكل تحدّ بأن عادة التعدد لم تنشأ في الهندوس في هذا الزمن فقط، بل ثابت أيضا عن صلحاء الهندوس الذين يسمون أنبياء أو أولياء أنهم كانوا يعدّدون إلى درجة يقال بأنه كان لدى "كرشنا آلاف الزوجات. وإن حسبنا هذا البيان مبالغة القول أيضا فلا بد أنه كانت عنده عشرة أو عشرين زوجة حتما. كذلك كان لوالد الراجا رام" شندر زوجتان و لم يأت المنع من التعدد في أي مكان في الفيدا بحسب علمنا وإلا لما فعل هؤلاء الصلحاء ما كان يعارض تعليم الفيدا. كذلك كان لدى باوا نانك أيضا الذي يُعدّ رجلا مقدسا بين القوم الهنود، زوجتان. في هذا المقام يعترض المعاندون عادة أن في التعدد ظلما وأنه يؤدي إلى فقدان الاعتدال، والاعتدال هو أن تكون لرجل واحد زوجة واحدة. ولكني أستغرب