ينبوع المعرفة — Page 174
١٧٤ ينبوع المعرفة أما الحكم الذي أصدره الله من السماء بعد دعاء المباهلة الذي أورده ليكهرام في الصفحة ٣٤٤ - ٣٤٧ من كتابه "خبط أحمدية"، والأسلوب الذي أظهر له به خزي الكاذب وعزة الصادق، فهو كما يلي وقد ظهر للعيان يوم السبت بعد الساعة الرابعة بتاريخ ٦ مارس/آذار ١٨٩٧م. انتبهوا، هذا هو حكم الله الذي طلبه ليكهرام من إلهه ليتبين الفرق بين الصادق والكاذب، فقد تبين ذلك الفرق. حریک تصویر میرے بیکرام شام يوم اعلموا أنها ليست آية واحدة بل آيتان: (۱) النبوءة عن قتل ليكهرام نبوءة عظيمة في حد ذاتها وقد أُنبئ فيها عن قتله، ونوعيته ومدته ووقته. (٢) ثانيا: لم يُعثر على قاتله مع بذل أقصى الجهود والمساعي المضنية وكأن قاتله صعد إلى السماء أو اختفى تحت الأرض. لو قُبض على القاتل وأعدم شنقا