ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 392 of 414

ينبوع المعرفة — Page 392

۳۹۲ خاصية عجيبة لا توجد تلك الخاصية والقوة في أي دين آخر، وهي أن متبعه الصادق يصل إلى مقامات الولاية. ولا يُكرمه الله تعالى بكلامه فقط بل يُريه بفعله أنه هو الإله الذي خلق السماوات والأرض. عندئذ يسبق إيمانه في العلو نجوما عالية أيضا. فإنني صاحب تجربة في هذا المجال، إذ يكلمني الله، وقد أظهر على يدي أكثر من مئة ألف آية فمع أنني أحترم جميع الأنبياء في العالم وأبجل كتبهم ولكنني أعد الإسلام وحده هو الدين الحي لأن الله تعالى ظهر علي بواسطته هو. ومن كان يشك في بياني هذا عليه أن يأتيني للتحقيق في هذه الأمور ويمكث عندي شهرين على الأقل وسأتكفّل بنفقاته التي تكفيه لهذه المدة. إن الدين عندي هو ذلك الذي هو حى ويُري الله عيانا بمشاهد قدراته الحية والمتجددة، وإلا لا معنى لادّعاء صحة الدين ولا دليل عليه.