ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 238 of 414

ينبوع المعرفة — Page 238

۲۳۸ اسم هذا البراهمو هو بركاش" ديو جي" وهو داعية مذهب البراهمو في لاهور واسم الكتاب هو : سوانح حياة السيد محمد الحق أن وجود مثل هذا الشخص العادل في قوم الآريين الذي ينتمي إلى مذهب البراهمو في هذا الزمن المليء بالمفاسد لأمر غريب جدا، حين تحسب كل فرقة سواء أكانوا الآريين أو القساوسة إهانة سيدنا ومولانا وتحقير الإسلام بالافتراء المتعمد عمل ثواب عظيم. لقد ضرب المؤلف مثلا أعلى بأمانته وعدله وقوله الحق وعدم عناده. أرى مناسبا أن يشتري كل واحد من أبناء جماعتنا نسخة هذا الكتاب علما أن من سعره أيضا جدّ قليل. وفيما يلي أنقل ملخص بعض الفقرات من كتاب هذا البراهموا: كانت كانت تقاليد سيئة كثيرة رائجة في العرب في زمن بعثته، فكان الفسق والفجور والنهب والسلب متفاقما فيهم إلى درجة تقشعر أوصال المرء بقراءة سوانحهم. كانوا يأكلون أموال اليتامى ويئدون البنات، وكان شرب الخمر قد تجاوز الحدود إذ كان الفطيم يتعاطى الخمر بعد الفصال مباشرة. وكان الرجل يتزوج بقدر ما يشاء من النساء ويطلقهن حين يشاء دونما سبب. الضغينة والحسد والبغض في أوجها، و لم يخل بيت من عبادة الأوثان. وكانت مكة قد صارت معبدا للأصنام وكان سلوك الناس كله مبني على الهمجية. وكانوا فريدي دهرهم في النهب والقتل، وسبقوا الوحوش الضارية في سفك الدماء و لم يكن لانهماكهم في الملذات والغفلة حدود، وأحلوا كل حرام. فحين كانت حالة العرب على النحو المذكور عندها ولد السيد محمد في فرع بني حاشية: لقد وُجد في هذا الكتاب خطأ بسيط في موضع أو موضعين بمقتضى البشرية. على أية حال ما كان ممكنا أن يكون بيانه على غرار ،مسلم وإلا لكان مثار شبهات ولما كان للبيان تأثير. منه.