البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page vii
مقدمة الناشر بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم عاما، وعلى عبده المسيح الموعود مقدمة الناشر ألف بفضل الله تعالى نقدم لكم المجلد الحادي والعشرين من سلسلة الخزائن الروحانية مترجما إلى العربية، والمتضمن الجزء الخامس والأخير من كتاب "البراهين الأحمدية على حقيَّة كتاب الله القرآن والنبوة المحمدية"، لتختتم هذه السلسلة لسيدنا المسيح الموعود اللي التي امتدت على مدى ثلاثة وعشرين وفي مرحلتين مختلفتين من حياته العلي، أولاهما التي فيها بتأييد من الله كل أجزاء الكتاب الأربعة الأولى، في الأعوام من ۱۸۸۰ إلى ١٨٨٤ التي تضمنت البراهين العقلية والنقلية على صدق الإسلام وتضمنت وحيا وإلهامات لحضرته، وأعلن فيها أنه مأمور من الله تعالى بهذا المشروع وبنصرة الإسلام وأنه مجدد القرن الرابع عشر، إلا أن الله تعالى لم يبلغه إلى ذلك الحين أنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي حتى أواخر عام ١٨٩٠، فصدع بأمر الله تعالى وأعلن هذا الإعلان مشفوعا بالأدلة في مطلع عام ١٨٩١، وبدأت مرحلة جديدة من دعواه. وكما هو معلوم، فإن الأجزاء الأربعة الأولى من الكتاب قد لاقت إشادة وتقريظا وترحيبا واسعا من المشايخ والعلماء وعموم المسلمين، حتى إن أحدًا ممن صاروا ألد خصوم المسيح الموعود وجماعته فيما بعد، وهو الشيخ محمد حسين البطالوي، كان قد أشاد بالكتاب على صفحات مجلته "إشاعة السنة" واصفا إياه بالكتاب منقطع النظير. أما المرحلة الثانية فهي التي أمره