البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 387
البراهين الأحمدية (۳۸۷) الجزء الخامس "ك" و"أشير". و"أشير" في العبرية تعني بلاد الشام، و"ك" تفيد المماثلة. فالتركيبة الأصلية لهذه الكلمة هي "كَاشير". أي "كاف" على حدة و"أشير" العليلا على حدة. ومعناها: "مثل بلاد الشام. ولما كان هذا البلد مهجر عيسى اللي سكان بلاد باردة سمّى الله تعالى مهجره "كَاشير" ومعناه "مثل من الذي كان بلاد اشير"، ثم سقط الحرف "ألف" نتيجة كثرة الاستعمال وبقي: "كشير". ثم أضاف أهل الأقوام الأجنبية- الذين ما كانوا من سكان "كشير" وما كانوا يحكون لغة محلية الحرف "ميم" وجعلوه "كشمير". ولكن بفضل الله تعالى ورحمته لا يزال هذا الاسم يُلفظ ويُكتب في اللغة الكشميرية "كشير". وأضف إلى ذلك أن أسماء عبرية لا تزال تُطلق على أشياء كثيرة في بلاد كشمير، بل قد أطلق أسماء الأنبياء على بعض الجبال، الأمر الذي يُفهم منه أن قوما عبريا سكنوا هذه المناطق حتما في زمن من الأزمان، ففي كشمير جبل باسم النبي سليمان. ولإثبات هذا المرام نشرتُ في بعض كتبي قائمة طويلة تشمل كلمات عبرية وأسماء أنبياء بني إسرائيل لا تزال مستخدمة في كشمير. كذلك يتبين بالتفصيل من كتب تاريخ كشمير التي جمعناها بجهد جهيد ولا تزال بحوزتنا أن نبيا من بني إسرائيل جاء إلى كشمير قبل مدة تقارب ألفي عام وكان يسمى الأمير"، وقبره في حارة "خانيار" ومعروف بقبر "يوز آسف". من الواضح أن هذه الكتب كانت قد نُشرت في كشمير حتى قبل ولادتي بمدة طويلة. فهل يسع أحدا أن يقول إنّ أهل كشمير ألفوا هذه الكتب افتراء من عند أنفسهم؟ وما حاجتهم أصلا إلى هذا الافتراء؟! ولأي هدف افتروها؟ واللافت في الموضوع أن هؤلاء الناس لايزالون يعتقدون لسذاجتهم مثل بقية "النبي المسلمين أن عيسى العلا صعد إلى السماء بجسده المادي. هذا الاعتقاد ومع يعرفون بكامل اليقين أن نبيا إسرائيليا كان قد أتى إلى كشمير، وكان يعرف