البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 275
البراهين الأحمدية (۲۷۵) الجزء الخامس /١٩٠٥/٥/١١ فقد قيل عن إحدى النبوءتين فقط إنها لم تترجم إلى الأردية. فإذا كان المراد في الإعلان المؤرخ في ۱۹۰٥/٥/١١م هو النبوءتان المذكورتان في البراهين الأحمدية، لما أمكن القول بأن النبوءة العربية لم تترجم، بل كان ينبغي القول إن نبوءتين عربيتين لم تُترجَما. ثم كان هذا الكلام كذبا لأن الترجمة العربية لكلتا النبوءتين مسجلة في البراهين الأحمدية، فلينظر من شاء. إضافة إلى ذلك، فإن الإعلان المؤرخ في ١٩٠٥/٥/١١م- الذي يطعن فيه الشيخ لم يُفقد من الدنيا، بل لا بد أن يكون موجودا عند الكثيرين. والعبارة المذكورة فيه هي: لقد خطر ببالي مرارا بعد وقوع الزلزال بأني ارتكبت ذنبا كبيرا إذ لم أنشر النبوءة كما كان حقها، لأنها نُشرت في جريدتين ومجلتين أرديتين فقط، وصدر خطأ آخر إذ لم تُترجم النبوءة العربية. والمعلوم جيدا أن النبوءتين باللغة العربية المذكورتين في البراهين الأحمدية في الصفحة ٥١٦ و ٥٥٧ لم تُنشرا أصلا في الجريدتين الأرديتين، كما لم تُسجلا بغير الترجمة الأردية، وما ذكرتا في مجلة أخرى. بل النبوءة التي نُشرت في جريدتين أرديتين و لم تترجم إلى الأردية هي: "عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا وَمُقَامُهَا"، لأنها قد نُشرت في مجلتين، وبالإضافة إلى ذلك نُشرت في جريدتين إحداهما "الحكم" العدد: ۱۹۰٥/٥/١م، أي نشرها المولوي محمد علي حامل شهادة الماجستير - في مجلتين له بتاريخ ۱۹۰٤/٣/٢٠م، وأنقل في الحاشية ملحوظة كتبها بيده. سيدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد سبق أن نُشر الإلهام: "عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا وَمُقَامُهَا" في مجلتين في شهر مارس، فهو مسجل في الصفحة ١٢٦ من المجلة. وبعد الاطلاع على الإلهام نفسه وبعد قراءة خبر الزلزال في الجرائد بعث تشارلز سورات عبد الحق الذي كان حينداك في نيوزيلندا- رسالة أبدى فيها سعادته الكبيرة بتحقق الإلهام بواسطة الزلزال (محمد علي)