البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 266
البراهين الأحمدية (٢٦٦) الجزء الخامس المتعلقة ۱۲ الـ ١٢ سيجلسون على ۱۲ عرشا في الجنة وهذا النبأ أيضا مذكور في الإنجيل ولكن مات أحدهم أي يهوذا الاسخريوطي مرتدا. قل الآن كيف تصح النبوءة ا عرشا ؟ وإذا استطعت أن تثبت صدقها بوجه الأو. من جه فأخبرني وسأكون لك من الشاكرين، إذ لا مجال هنا للاستعارة أيضا. كذلك قال عيسى العليا بأنه سيعود قبل أن يموت الناس المعاصرون له. فالذين يعتقدون بصعوده إلى سواء أكانوا نصارى أم مسلمين تقع عليهم مسؤولية الجواب أنه قد مضى السماء ۱۹ قرنا ولكن عيسى لم يعد إلى الآن. والذين قضوا نحبهم في أثناء ١٩ قرنا مضت قد صاروا ترابا لكن لم ير أحدهم عيسى الع هابطا من السماء. فأين الوعد إذا بأنه سيعود والناس المعاصرون على قيد الحياة؟ = صحيح فباختصار من أراد أن يعتز بنبوءات كهذه فهذا شأنه، غير أننا نعد عيسى نبيا صادقا بحسب أمر القرآن الكريم، وإلا فإن نبوته أيضا في خطر بحسب الإنجيل الموجود حاليا. المسيحيون يسعون لإثبات ألوهيته، غير أننا نرى إثبات نبوته أيضا مستحيلا إلا بواسطة القرآن الكريم. مع أنه تماما أن المسيحيين قد حرّفوا الإنجيل كثيرا لدرجة أنه يتعذر الاعتماد على ما فيه من الأمور الجيدة أيضا، وأما نبوءة عيسى ال عن الزلزال فليست جديرة بالثقة قط عند المسلمين حتى بعد الاعتراف بالتحريف لأنها لم تذكر في القرآن الكريم. فكيف ولأي سبب نقبل صحتها إذا؟! الأسف كل الأسف أنك كلما سعيت لتفنيد نبوءاتي، وأخرجت كل ما في جعبتك ضاربا بالتقوى عُرض الحائط لتستخف بها أمام أعين عامة الناس، فقد اكتسبت هذا الذنب غير المبرر مجانا. ولو فزت قليلا في نقض أدلتي لنلت الإشادة من قبل المسيحيين على الأقل. كانت في السكوتِ سعادتك، ولكن ما الذي جنيته بفتحك فاك؟! إذ لم تهاجمني أنا، بل هاجمت الله الذي أرسلني. من