البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page xv
مقدمة طبعة الخزائن الروحانية ط حسين ألقى العلي ضوءا وافيا على مسألة وفاة المسيح عيسى العليا من العقل والنقل، ونظم قصيدة عربية طويلة مخاطبا الشيخ محمد حسين وأورد فيها أدلة مفصلة على صدقه وقال: " وأنت الذي قد قال في تقريظه كمثل المؤلف ليس فينا غضنفر عرفت مقامي ثم أنكرت مدبرا فما الجهل بعد العلم إن كنت تشعر قطعت ودادًا قد غرسناه في الصبا وليس فؤادي في الوداد يقصر" ضميمة البراهين الأحمدية الجزء الخامس ص ٣٣٥) 11 وفي المرحلة الرابعة دحض العليا شبهات الشيخ سيد محمد عبد الواحد المدرس والقاضي في برهمن برهية" (باكستان الشرقية، بنغلاديش حاليا). وفي النهاية رد العليا على كتيب ألفه المولوي رشيد أحمد الكنكوهي بعنوان: "الخطاب المليح في تحقيق المهدي والمسيح"، وأثبت بالتفصيل وفاة عيسى بن مريم من عدد من الآيات القرآنية. الخاتمة بعد الملحق تبدأ الخاتمة التي كان المسيح الموعود اللي ينوي تأليفها، هذا ما نطلع عليه بإلقاء نظرة موجزة على الملحوظات المسجلة في نهاية الكتاب. فقد قال العلم بأنه كان ينوي تقسيم هذه الخاتمة على أربعة فصول: الفصل الأول في بيان حقيقة الإسلام. الفصل الثاني: في بيان تعليم القرآن الكريم الأعلى والكامل. الفصل الثالث: في بيان الآيات التي وعد بظهورها في البراهين الأحمدية وقد أظهرها الله تعالى على يدي.