البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 107 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 107

البراهين الأحمدية (۱۰۷) الجزء الخامس الله كثيرة ولن يقدر المعارضون على أن يضروه شيئا. كما خاطبني الله في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة وقال في وحيه: "بوركت يا أحمد، وكان ما بارك الله فيك حقا فيك". وخاطبني في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة نفسها وقال ما تعريبه وسأرزقك بركة تلو بركة حتى إن الملوك سيتبركون بثيابك. " وكما بدأ الله تعالى النسل من إبراهيم كذلك قال لا بحقي في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة: "سبحان الله زاد مجدك، ينقطع آباؤك ويُبدأ منك. "، أي سيقطع ذكر آبائك وسيبدأ العائلة منك. إن حب الله لإبراهيم كان نقيا لدرجة أنه لا أرى لحمايته أمورا عظيمة، وطمأنه بنفسه في مواطن الحزن، كذلك سماني ل إبراهيم في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة فقال: "سلام على إبراهيم، صافيناه ونجيناه من الغم، تفردنا بذلك. " (الصفحة: ٥٦١) أي سلام على إبراهيم هذا إن حبنا له نقى لا تكثر فيه. وسننجيه من الغم. وهذا الحب خاص بنا وحدنا ولا محب آخر على هذا النحو. كذلك سماني ول "إبراهيم" في موضع آخر في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة فقال: "يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه عمل غير صالح. إنما أنت مذكر وما أنت عليهم بمصيطر". (الصفحة : ٥١٠) لقد اضطر إبراهيم العلا إلى قطع العلاقة ببعض الناس من قومه وبالأقارب الأقربين كذلك أنبأ الله الله بحقى أيضا وقال بأنك أيضا ستضطر إلى قطع العلاقة مع بعض الأقرباء من قومك. وكذلك كان وسماني "إبراهيم" في مكان آخر أيضا في الأجزاء السابقة للبراهين الأحمدية فقال: "ونظرنا إليك وقلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم". (الصفحة : ٢٤٠) هذه نبوءة عن المستقبل. وأظن أنها بشارة عن القضايا المخيفة التي كانت تهدد حياتي وشرفي مثل القضية الزائفة بمحاولة