البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 89 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 89

البراهين الأحمدية بقيت قلة قليلة جدا منهم، (۸۹) الجزء الخامس كذلك تماما ستكون عاقبة معارضي هذه الجماعة. وسيغلب أفراد هذه الجماعة على الجميع من حيث عددهم وقوة مذهبهم. فلا تزال هذه النبوءة تتحقق بوجه خارق للعادة لأنها عندما نُشرت في البراهين الأحمدية كنت حينها في حالة الخمول ولم يكن لشخص واحد أن يدعي أنه كان من أتباعي. أما الآن فقد بلغ أما الآن فقد بلغ عدد هذه الجماعة بفضل الله تعالى إلى مئات الآلاف وما زالت تتقدم بخُطَّى حثيثة، والسبب وراء ذلك هو الآفات السماوية أيضا التي تحصد هذه البلاد حصدا. "I ومن هذا الوحي الإلهي: "إن محمدًا سيّد الأنبياء، مطهر مصطفى. إنّ الله يصلح كل أمرك، ويعطيك كلّ مراداتك. فليكن واضحا أنها نبوءات من درجة عالية لأنه قد أُنبئ بها حين لم يكن هناك شيء على ما يرام و لم يكن أي من مراداتي حاصلا، أما الآن فقد تحققت المرادات بعد ٢٥ عاما بحيث يتعذر إحصاؤها. لقد حوّل الله تعالى قرية متروكة أي قاديان إلى مجمع الديار، إذ يتوافد إليها الناس من كل بلد وفيها يجتمعون. وأرى كل أمورًا ما كان للعقل أن يتصور حدوثها. لقد آمن بي مئات الآلاف من الناس وامتلأ هذا البلد من أبناء جماعتي. وليس ذلك فحسب بل بذرت هذه البذرة في بلاد العرب والشام ومصر والتركية وفارس وأميركا وأوروبا وغيرها من البلاد فانضم إلى هذه الجماعة عديد من الناس من تلك البلاد. ويُتوقع أن الوقت قريب بل على الأبواب حين سينال الناس من البلاد المذكورة أيضا نصيبا كاملا من هذا النور السماوي. ولقد أُنْقِضَتْ ظهورُ الأعداء السفهاء الذين كانوا يسمون أنفسهم مشايخ، و لم يستطيعوا أن يردّوا قدر الله بمكايدهم وخدعهم وخططهم، ويئسوا من القضاء على هذه الجماعة. وقد استوت وصلحت كل الأمور التي كانوا يريدون إفسادها. فالحمد لله على ذلك.