البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 88 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 88

البراهين الأحمدية (۸۸) الجزء الخامس بإنزال آيات مهولة ومهلكة في البلاد سيقال للمنكرين: "ألست بربكم؟"، أي أن تلك الأيام ستكون عصيبة للغاية، وستظهر عندها آيات مهيبة، وبالنظر إلى الآيات ستقبل إلى الحق كثير من القلوب المسودة والمعوجّة، وتؤمن بهذا المرسل الذي ظهر بين ظهرانيهم. ثم خاطبني الله وعمل في الوحي المذكور: "تبختر فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. " المراد من المحمديين هم المسلمون من جماعتي وإلا فإن الفرق الأخرى الذين يسمون مسلمين يصيبهم الانحطاط يوما إثر يوم بحسب نبأ الله المذكور في البراهين الأحمدية. وكذلك الحال بالنسبة إلى الملل الأخرى خارج الإسلام، كما قال لفظ بصراحة تامة في الوحي الإلهي المذكور في البراهين الأحمدية: "يا عيسى مُتَوَفِّيْكَ وَرَافِعُكَ إِلى وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوْكَ فَوْقَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. " المراد من عيسى في هذا الوحي الإلهي هو أنا، والمراد من التابعين هم جماعتي. لقد جاءت هذه النبوءة في القرآن الكريم بحق عيسى اللي. والمراد من قوم مغلوبين هم اليهود الذين ظل عددهم يقل يوما بعد يوم. ففي إنزال هذه الآية مجددا بحقي وبحق جماعتي إشارة إلى أنه من المقدر أن عدد الذين ليسوا من هذه الجماعة سيتضاءل رويدا رويدا، وأن جميع فرق المسلمين الذين ما زالوا خارج هذه الجماعة سيتضاءل عددهم أيضا يوما بعد يوم نتيجة دخولهم هذه الجماعة أو سيُقضى عليهم رويدا رويدا كما قلّ عدد اليهود شيئا فشيئا حتى الأحمدية إلى الأخير هو الله إله العالم كله ولا الله إله العالم كله ولا إله إلا هو. ففي ذلك إشارة أيضا إلى أن آية عظيمة ستظهر، فتعنو لها رقاب كبار المنكرين. منه. لقد سقطت جملة: "وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا من البراهين الأحمدية بسهو الناسخ، وقد تلقيت هذا الإلهام مرارا. منه.