بركات الدعاء — Page 9
بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم نظرة على كتيبى "الدعاء والاستجابة" و"التحرير في أصول التفسير" لسيد أحمد خان کي سي ايس آئي، كي "يا أسير العقل لا تعتز بنفسك، فإن السماء ذات العجائب جاءت بكثير من أمثالك لا شريك لله في صفاته ،قط، والذي يأتي من السماء يأتي معه بأسرار ذلك الحبيب إن فهم المرء القرآن بنفسه فكرة زائفة، ومن فسره برأيه فقد أتى بنجاسة وجيفة. " لقد بين سيد أحمد المحترم اعتقاده في الدعاء في الكتيب المذكور آنفا، وقال بأن الاستجابة لا تعني أن يُعطى المرء كل ما يسأله في الدعاء لأنه لو عُني من استجابة الدعاء أن يُعطى المرء كل ما يسأله في كل الأحوال لبرزت مشكلتان. أولا: هناك آلاف الأدعية التي يدعو بها المرء بكل تواضع وتضرع وفي حالة اضطرار ولكن مطلبه لا يتحقق؛ فمعنى ذلك أن الدعاء لم يُستَجَب مع أن الله تعالى قد وعد باستجابته. ثانيا: الأمور المزمع حدوثها على أرض الواقع مقدرة مسبقا، والتي لن تحدث مقدرة كذلك، ولا يمكن أن يحدث شيء بخلاف تلك المقدرات. فإذا جزمنا أن المراد من استجابة الدعاء هو تلبية كل ما سُئل فلا ينطبق وعده تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ على أمور غير مقدرة الحدوث، بمعنى أن وعد ا ترجمة أبيات فارسية (المترجم) غافر: ٦١