بركات الدعاء — Page 37
بركات الدعاء ۳۷ القدر مبرمًا، وسيُخبرني إلهامًا. فلا تيأسوا نظرًا إلى تعقيد أهدافكم لأن الله تعالى قادر على كل شيء بشرط ألا تُعارض مشيئته الأزلية. وإذا جاءت تلك الطلبات من الإخوة بكثرة فسنخبر فقط أولئك الذين نتلقى البشارة من الله ومل بحل مشاكلهم. وستكون هذه الأمور آية للمنكرين أيضا، وقد تكثر هذه الآيات حتى تجري كالأنهار. وفي الأخير أقول للمسلمين جميعا نُصحا لله : استيقظوا من أجل الإسلام فإنه في فتنة كبيرة. انصروه فإنه عاد غريبًا، وقد جئت لهذا الغرض. لقد أعطاني الله علم القرآن وكشف علي حقائق كتابه ومعارفه، وأعطاني الخوارق، فتعالوا إلي لتنالوا نصيبا من هذه النعمة. أقسم بالذي نفسي بيده أن الله تعالى أرسلني. ألم يكن ضروريًا أن يأتي مجدد بإعلان واضح على رأس هذا القرن عظيم الفتن وواضح الآفات؟ فستعرفونني عما قريب من خلال أعمالي. كل من جاء من الله فقد سد علماء ذلك العصر طريقه بعدم تعقلهم، وحين عُرف أخيرًا فقد عُرف بأعماله لأن الشجرة المرّة لا يمكن أن تحمل أثمارا حلوة. والله تعالى لا يُعطي الأغيار بركات يُعطاها الخواص. يا أيها الناس، لقد ضعف الإسلام كثيرا وحاصره أعداء الدين من كل حدب وصوب، وزاد عدد الاعتراضات على أكثر من ثلاثة آلاف، فأظهروا إيمانكم بمواساتكم في هذا الوقت العصيب وكونوا من أبطال الله، والسلام على من اتبع الهدى. صار دين أحمد ﷺ بلا حيلة، فلم يعد له حبيب ولا نصير، كل شخص منهمك في أشغاله وليس أحد مهتما بدين أحمد. لقد جرف سيلُ الضلال مئات آلاف من الناس في كل حدب وصوب، ويل للعين التي لم تنتبه إلى الآن. = قصيدة فارسية مترجمة. (المترجم)