أيام الصلح — Page 59
0970 أدعياء النبوة الكاذبين على صورة سوارين هو من هذا القسم من الوحي. كما كانت رؤيته ذبح البقرات أيضا من هذا النوع من الوحي، وإن وفاة أطول الأزواج يدا قبل غيرها أيضا من هذا النوع من الوحي، وإن ذكر بعثة النبي إيليا ثانية في وحي النبي ،ملاخي ونزوله في قرية معينة من قرى اليهود، كان أيضا من هذا النوع من الوحي. كذلك ظهور وباء المدينة على صورة امرأة شعثاء أيضا كان من هذا النوع من الوحي، وكذلك الدجال الذي هو فريق مخادع قد رئي على هيئة شخص واحد، فهو أيضا من هذا النوع من الوحي. فهناك آلاف النماذج لذلك في وحي الأنبياء، حيث ظهرت أمور روحانية في صورة مادية أو شوهدت جماعة في صورة شخص واحد، فمن سنة الله الجميع الناس بمن فيهم الأنبياء أيضا أن السمة الغالبة على الإلهام والوحي والرؤيا والكشف هي الاستعارات، فمثلا لو جمعتم مئتين أو أربعمائة شخص وسمعتم رؤاهم لوجدتم معظمها زاخرة بالاستعارات، فبعضهم يكون قد رأى ثعبانا وغيره ذئبا وغيره فيضانات وغيره بستانا و بعضهم فواكه وبعضهم نارا، وستكون كل هذه الأشياء قابلة للتأويل؛ فقد ورد في الأحاديث أن الأعمال الصالحة وغير الصالحة تتمثل في القبر إنسانا، فبهذه النقطة تزول جميع التناقضات وتنجلي الحقيقة، فطوبى لمن تدبرها. فلما بُت في الأمر بعد التحقيقات الكاملة أن عيسى العلة في الحقيقة قد توفي وثبتت وفاته من كل ناحية بل قد ثبت من الحديث الصحيح أيضا عاش مئة وعشرين عاما، أي عاش ٨٧ عاما بعد حادثة الصلب، فقد أنه