أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 57 of 254

أيام الصلح — Page 57

LOVE الله وإلقاء الحارس حول البيت ليلا يطوف حوله اللص أيضا، إلا أن نية الحارس حراسة البيت وإلقاء القبض على اللصوص بينما ينوي اللص أن ينقب البيت ويلحق الضرر به فحين رأى النبي الله في الكشف روحانية الدجال في طوافه بالكعبة فإنما المراد منه أن الدجال سيسعى لتشويه سمعة الكعبة المشرفة ليزيل شرفها، أما طواف المسيح الموعود حول الكعبة فإنما المراد منه أن روحانية المسيح الموعود وُجدت مشغولة في حراسة بيت القبض على الدجال فهذا التفسير نفسه للكشف الذي رأى فيه النبي المسيح الموعود ينزل عند المنارة شرقي دمشق، فلما كان مبدأ الثالوث وعبادة المخلوق والنجاة الصليبية هو دمشق، فقد أظهر في الوحى المبارك للنبي ﷺ أن المسيح الموعود نزل عند المنارة شرقي دمشق. أضف إلى ذلك أن أن روحانية المسيح الموعود لما كانت متجهة إلى أن تستأصل عقيدة الثالوث، وفي المثال الظاهر كان أساس الثالوث وُضع من دمشق، لهذا أُريَ في الكشف كأن المسيح الموعود نزل عند المنارة شرقي دمشق'. النبي ومَثَله كمثل ما أُري النبي الله الدجال يطوف بالكعبة في عالم الكشف، وكما كشف على النبي أن أطول أزواجه يدا ستموت أولا بعد وفاته، وكان المراد من الأيدي الطويلة في الحقيقة السخاء. فالحقيقة أنه في أحيان أي لما كان تركيز المسيح الموعود منصبا على أن يُعدم الثالوث بالبراهين القاطعة، لهذا قد شوهد نزوله في الكشف قريبا من دمشق، لأن مجيئه كان من أجل اقتلاع الجذر الدمشقي. منه