أيام الصلح — Page 230
۲۳۰ أيام الصلح ثم مات بعد ستة أشهر من صدور إعلاننا الأخير بحسب الإلهام. فإذا كانت النبوءة باطلة فأين آتهم الآن؟ أيها الناس عديمي الإنصاف، إلام أشرح لكم مرارا وتكرارا؟ اقرأوا الكتب التي نشرتها عن آتهم. لقد أمات الله آتهم بحسب إلهامه وأرغمه بالتراب، وأنتم تقولون إن النبوءة بطلت. إنني أستغرب من أي نوع هذا الفهم؟ ما الذي أصاب هذه القلوب؟ ووقعت عليها الحجب! فقد كان النبي الله هو نفسه قد أنبأ عن هذه النبوءة وكان أبدى كراهية للمكذبين. كما أشير إليها في البراهين الأحمدية أيضا قبل مدة. ألم يكن من الضروري أن يعيش أتهم بحسب الشرط ؟ إلا أن الإلهام الحاسم والصارم كان إلهاما آخر، فمات بعده عاجلا على كل حال انظروا إلى فعل الله إذ لم يترك اتهم إكراما للنبوءة في حقه، فالأسف كل الأسف على الذين يُعرضون عن هذه الآية الصريحة. قوله: ليست ثمة صراحة بالقتل في النبوءة عن ليكهرام. أقول: لعنة الله على الكاذبين تعال واقرأ كتبنا أمام أعيننا التي وردت فيها هذه النبوءة في مواضع عدة، وإن لم يثبت التصريح فسوف أقدم لك في الجلسة نفسها مائتي روبية جائزة. قوله: إن النبوءة بحق ليكهرام لم تكن مهينة له، بل قد نال لقب شهيد القوم. وقد جمعت آلاف الروبيات تبرعات لذويه. أقول: هذا ما زاد نبوءتنا عظمةً لأن هذه كانت معركة. فواضح أنه إذا قتل جندي من الفريق الخصم وعده أصحاب الفريق الخصم شجاعًا باسلا