أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 208 of 254

أيام الصلح — Page 208

بعد المائتين". ثم بين أن المسيح الموعود سوف يبعث على رأس القرن، ثم بين أنه لا مهدي إلا عيسى، وبذلك وصفهما شخصا واحدا، ثم كشف بصراحة في قوله "إمامكم منكم" و"أمّكم منكم" أن المراد من عيسى القادم رجل من الأمة حصراً، وكذلك بيّن أن عيسى بن مريم عاش مائة وعشرين سنة، وبذلك أفصح عن وفاته، ثم بين أن زمن ظهور المسيح القادم هو زمن خروج يأجوج ومأجوج وهم المسيحيون الأوروبيون؛ لأن هذا الاسم مشتق من الأجيج، وهو لهيب النار، وفي ذلك كانت إشارة إلى أنهم سيوظفون النار كثيرا، وأن حروبهم ستكون بأسلحة نارية وأن بواخرهم وآلاف أجهزتهم ستشغل بالنار. ثم قال له بأنه رأى عيسى بن مريم ليلة المعراج ضمن الموتى، أي رأه مع يحيى الله في السماء الثانية، كما قال حضرته : إن المسيح الموعود سيأتي في زمن غلبة الدين المسيحي وسيكسر شوكة الصليب، ولقد قال الله له أيضا بأن العشار ستعطل في تلك الأيام، وكان في ذلك إشارة إلى اختراع القطار، كما قد ورد في القرآن الكريم أيضا، وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ. وقد روي عن أهل بيته الأجلة أن الخسوف والكسوف سيحدثان في رمضان في ذلك الزمن، وهناك رواية أن الطاعون سيتفشى في تلك الأيام، ورواية أيضًا أن آية عظيمة ستظهر في الشمس أيضا، أي سيحدث كسوف هائل جدا، ورواية أيضا أنه سيمنع عن الحج أيضا، كما روي أنه ستخرج نار في تلك الأيام، وستبقى حمرتها التكوير :