أيام الصلح — Page 180
الذين يسكتون ويلزمون الصمت فلا تجوز الصلاة خلفهم وإن كانوا لا يُعارضون فليستفسر سادتي القاضي المحترم والقاضي الخواجه علي والصاحبزاده افتخار أحمد والمنشي إبراهيم وميان إله دين وغيرهم من الأحبة اللدهيانوي حال خادمك. يا سيدي، إني لم أتعثر حتى في أوضاع حرجة جدا أو ابتلاء عظيم، فضلا عن هذه الأيام حيث ظهر كثير من آياتك العظيمة القدر وجليلة الشأن العلمية والعملية المتواترة، وتحلّى صدق الحق كالنهار الواضح. وإنني أعلم أيضًا أن هذا الثبات هو الآخر ثمرة دعاء حضرتك وحده في منتصف الليل، وإلا نحن نُدرك من نحن. إن المريدين يجب أن يتصفوا بالصدق والسداد ثم لا يمكن أن يضيعوا بإذن الله ببركة العمل بـ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. صحيح أنني رجل فقير إلا أن قلبي بفضل الله غني، ليست في نظري أهمية للأثرياء من أهل الدنيا أكثر من دودة ميتة، فما قيمتها؟ فهم موتى بلا روح، وإن صورهم الكريهة تثير القرف، فمن خافهم أو احتاج إليهم وقبل سيطرتهم فهو أعمى مثلهم. يا مرشدي، إنني أتورّع عن إرسال الرسائل لأنني أرى هذا الفعل أخف؛ إذ أقول في نفسي من أنا وما قيمة رسائلي؟ وأقول في نفسي لماذا أكلف عبنا عباد الله العظام؟ فإن دقائق من أوقاته الثمينة ستضيع في فتح الرسائل وقراءتها بغير حق، وإني محروم من فيوض الصحبة المقدسة والتشرف بالحضور عندك لأسباب. . . . . . . . إن مؤلفات حضرتك الفياضة الشرح: ٨