أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 176 of 254

أيام الصلح — Page 176

إزالة بعض الوساوس الجديدة إن التهمة التي ألصقها كذبًا الشهزاده والا جوهر، المساعد الإضافي: بالشهزاده عبد المجيد يفندها الأخير في الرسالة المرسلة إلينا والمذكورة أدناه، فهذان بينهما علاقات قرابة، لكن الله جذب أحدهما إلى الحق والهدى أما الثاني فأُعجب بالباطل. وذلك فضل الله يهدي من يشاء ويُضلّ من يشاء، والرسالة هي: بسم الله الرحمن الرحيم. حامدا ومصليا " أيها الملك العظيم وظلٍّ فضل الله وقلب الأنبياء وروحهم وإكليل الأولياء. . إن الجمال الأزلي يتجلى في وجهك كالشمس، وإن مصحف خدك علامة نور الله إن قامتك الخلابة كمثل نخلة من جنة القدس، وإن وجهك الجميل كالسراج المنير. إن نظرتك المليئة شفقة دواء كل ألم ،ووجع وإن وصفة رؤيتك تشفي كل مرض. إن نفسك المحيي، يحيي الميت منذ مائة عام معجزة. إن ملاك الغيب قال لي مهنئا إن كعبة زقاقك تقضي الحاجات. ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم)