أيام الصلح — Page 166
٦ OCL L 1 Jo أيام الصلح لفت انتباه الحكومة " إن سيئ الظن حين ينظر إلى شيء مزخرف خلاب فلا يرى في ذلك الجمال إلا العيب والنقص. " ۱۱۱ واضح أن الإنسان حين يبلغ من العداء منتهاه فهو يرى الجيد أيضًا سيئًا، ويرى العيب في كفاءة العدو، ويرى حبه للإنصاف أسوأ من الظلم! وكذلك هو حال بعض معارضينا، فهم لعدائهم الجياش لنا حين يرون أننا ترغب الناس في طاعة الحكومة البريطانية يُعارضون ويهملون بغير حق حقوق الحكومة التي وجبت عليهم مراعاتها شرعًا وإنصافا. فحاليا أحدهم من لاهور المتعود على نشر الإعلانات القذرة والخبيثة والافتراء علينا عن طريق الكذب المحض وهو المسمى "جعفر زتلي" قد ألصق تهمة في إعلانه المرقوم في ١٨٩٨/٦/١ بالإضافة إلى البذاءة وسلاطة اللسان والبهتان، التي لسنا بحاجة إلى تفنيدها بأننا استخدمنا للثناء على الحكومة الإنجليزية كلمات التملق التي لا تستحقها، وذلك لمجرد الكذب والزور، وأننا اعتبرناها نعمة إلهية عظيمة، وبذلك أسأنا إلى السلطنة العثمانية. وإنما نقول ردّا عليه إنا لم نتملّق الحكومة البريطانية أي تملق، وإنما استخدمنا الكلمات التي كان استخدامها حقًا وواجبا، فليس من مسلكنا أن تضمر في قلوبنا شيئًا على عكس ما يجري على لساننا، لأن ذلك دأب ترجمة ترجمة بيت فارسي. (المترجم)