أيام الصلح — Page 164
والتبرعات وبإحراز التغير الطيب، لهذا إنني إنني أخبر جميع عباد الله أن يتخذوا ا السلوك الحسن بصدق القلب وينشغلوا في النصح والخير ويتخلّوا عن جميع طرق الظلم والفحشاء يجب على المسلمين أن يستجيبوا لأوامر الله بصدق القلب، ويداوموا على الصلاة ويجتنبوا كل أنواع الفسق والفجور، وليتوبوا وينشغلوا في التوبة والسلوك الحسن من الورع وخشية الله وذكره، ويُحسنوا إلى الفقراء والجيران واليتامي والأرامل والمسافرين والمساكين، ويتصدقوا ويُصلوا مع الجماعة ويدعوا في الصلاة باكين ليسلموا من هذا البلاء. فلينهضوا في الجزء الأخير من الليل ويدعوا في الصلاة. وباختصار، ينبغي أن يُحرزوا كل أنواع الحسنات ويجتنبوا كل أنواع الظلم ويتقوا الله الذي يقدر على أن يُهلك العالم كله بغضبه في لحظة واحدة. لقد كتبت آنفا أن هذا التقدير يمكن أن يُلغى بالدعاء والصدقات والتبرعات والأعمال الصالحة والتوبة النصوح، لهذا قد اقتضت مواساتي أن أُطلع العامة على هذا. ومن المناسب أن لا يُنظر بسوء الظن عبثا إلى التوجيهات التي صدرت من الحكومة بهذا الموضوع بل ينبغي أن يساعدوا الحكومة في هذا البرنامج ويشكروها. إنما الحق أن هذه التوصيات كلها اقترحت لنصح الرعية فحسب، وهو نوع من المساعدة أن يدعوا الله بخشوع واتخاذ سيرة حسنة لدفع هذا البلاء، أو يدعوا ألا يتمكن من القضاء على البلد كله. تذكروا أن الأيام خطرة جدا والبلاء بالمرصاد، اتخذوا البر واعملوا صالحا، إن الله