أيام الصلح — Page 118
من صميم الإسلام بإجماع أهل السنة. ونحن نُشهد السماء والأرض على هذا الأمر أن هذا هو مذهبنا وإن الذي يتهمنا بما يخالف هذا الدين فهو يفتري علينا متخليا عن التقوى والأمانة وسوف نرفع الدعوى ضده يوم القيامة أنه متى شق صدرنا ورأى أنا نخالف هذه الأقوال رغم تصريحنا بها؟ ألا إن لعنة الله على الكاذبين والمفترين! اعلموا أنه ليس بيننا وبينهم أي خلاف إلا في هذه المسألة؛ أي أن هؤلاء يقولون بحياة عيسى العليا تاركين النصوص الصريحة للقرآن والحديث، بينما نعتقد بوفاة عيسى اللة بموجب النصوص القرآنية ونصوص الأحاديث العليا المذكورة آنفا وإجماع أئمة أهل البصيرة، ونفسر النزول بما فسره به المسيح ال من قبل بخصوص البعثة الثانية لإيليا ونزولِه، فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. ونؤمن بموجب النص الصريح في القرآن الذي يتبين من الآية: فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ ، بأن الذين يرحلون من هذا العالم لا يُبعثون للعيش في هذا العالم ثانية. لهذا لم يكتب الله المسائل الخاصة بهم في القرآن الكريم؛ فعندما يعودون كيف تُعاد إليهم أموالهم التي قد وزعت، فالأسف على أن معارضينا إلى الآن يقولون: "إن عيسى حي في السماء حتى الآن، وسوف ينزل عندما يقضي الدين المسيحي على الإسلام نهائيا ويجعله ينقرض من العالم كله. أن عشرات الملايين وصحيح العلية الا الأنبياء: ٨ الزمر: ٤٣