أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 117 of 254

أيام الصلح — Page 117

المشايخ بأسرها قد انحرفوا عن عقائد الإسلام وأصول الدين، فهذه هي مفتريات الحاسدين، ولا يمكن أن يفتريها من كان في قلبه ذرة من التقوى. إن الخمس التي بني عليها الإسلام هي عليها الإسلام هي عقيدتنا، وكلام الله الذي أمرنا بالتمسك به "أي القرآن الكريم، نحن متمسكون به، وعلى ألسنتنا مثل الفاروق حسبنا كتاب الله، ونؤثر القرآن الكريم -مثل السيدة عائشة رضي الله عنها- عند ظهور التناقض والاختلاف بين الحديث والقرآن الكريم، ولا سيما في القصص التي لا نسخ فيها بالاتفاق. ونحن نؤمن بألا إله إلا الله وأن سيدنا محمدا المصطفى الا الله ورسوله وأنه خاتم الأنبياء، ونؤمن أن الملائكة حق وحشر الأجساد حق ويوم الجزاء حق والجنة حق وجهنم حق. ونؤمن بأن كل ما قاله الله تعالى في القرآن المجيد وما قاله النبي ﷺ هو حق. ونؤمن بأن من نقص ذرة من هذه الشريعة الإسلامية أو زاد عليها أو أمر بترك الفرائض أو إباحة ما حرم الله ، فلا إيمان له وإنه ضال عن جادة الإسلام. وننصح جماعتنا أن يؤمنوا بصدق القلب بالكلمة الطيبة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأن يموتوا على هذا الإيمان. وأن يؤمنوا بالأنبياء كلهم والكتب التي ثبت صدقها من القرآن الكريم. وأن يقوموا بالصوم والصلاة والحج ويؤدوا الزكاة، بل يجب أن يعملوا بحسب ما أمر الله تعالى ورسوله من الفرائض والأوامر والنواهي مدركين حقيقتها وفاهمين إياها فهما صائبا. خلاصة القول، عليكم أن تؤمنوا بجميع تلك الأمور التي أجمع عليها السلف الصالح اعتقادا وعملا، وتؤمنوا بجميع تلك الأمور التي تعدّ