أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 107 of 254

أيام الصلح — Page 107

ومولانا في الوقت الراهن، هي شهادات مستقلة، (۳) إن تحقق نبوءات أهل الكشف في هذا الزمن بحقي، مثل نبوءة الشاه ولي الله ونبوءة نعمة الله ونبوءة غلاب ،شاه، فكل هذه الشهادات مستقلة، (٤) إن تطلب رأس القرن مجددا يؤمَرُ بكسر الصليب شهادة مستقلة، (٥) إن تطلب وضع الزمن الراهن إماما مناسبا لدرء آفات الهجوم الصليبي، شهادة مستقلة. وباختصار، قد أقيمت الحجة من كل النواحي، فالذي ينكر الآن فهو يتصدى لإرادة الله. فمن أمعن النظر في أدلتنا هذه بالطبع الطيب بعيدا عن التعصب فلن يحظى بهذه الأدلة فحسب بل سوف تظهر له أدلة تلو أدلة ويتراءى له إثبات تلو إثبات. فالذين لا يقبلون أن هذا هو زمن ظهور المسيح الموعود يواجهون معضلات جسيمة، وإن قلوبهم تؤكد لهم كل حين وآن أنهم تحت حجة الله، لأن الزمن الذي حدده الله الله قد جاء، بل قد مضى منه الكثير، فإنكار ظهور المسيح الموعود في هذا الزمن كأنه إنكار ما قال الله ورسوله. ألا يلاحظون ظهور الآفات التي عُدَّ ظهورها علامةً قوية وحاسمة لبعثة المسيح الموعود؟ ألم يعلموا حتى الآن أنه قد مضت سنوات عدة على الخسوف والكسوف في رمضان الذي عُدَّ آية للمهدي الموعود على لسان الإمام الباقر في كتاب الدارقطني، وكانت تُعدُّ من معجزاته؟ وقد وردت علامة للمهدي الموعود هذه أي الخسوف والكسوف في رمضان - في فتاوی ابن حجر أيضا، وهو كتاب موثوق به جدا لدى الأحناف. فلأي