أيام الصلح — Page 87
شاه، ومتو شاه وغيرها من الأسماء. أفلا تعتبرونهم من السادات؟ فهل هذه الأسماء عربية؟ باختصار؛ إن هذه اعتراضات سخيفة، وأفكار مخجلة جدا، لماذا ننكر متواترات القوم، فأي طريقة في أيدينا لمعرفة الحقيقة أفضل وأروع من أن القوم الذين نريد أن نكتشف أصلهم مجمعون على أمر معين. أضف إلى ذلك قرائن أخرى أن هؤلاء الناس في الحقيقة إسرائيليون، فمثلا "جبل سليمان" الذي كان أول مسكن للأفغان هو نفسه يكشف أن هذا الجبل سمي بهذا تخليدا لذكرى إسرائيلية. الاسم بالإضافة إلى ذلك هناك قرينة أخرى كبيرة وهي قلعة خيبر التي بناها الأفغان، فما من شك في أن هذا الاسم أيضا قد أعطي لهذه القلعة تخليدا لذكرى خيبر العربية، حيث كان اليهود يقيمون. والقرينة الثالثة أن هي ملامح الأفغان أيضا تشبه ملامح بني إسرائيل كثيرا، فإذا أُقيمت جماعة من اليهود مع الأفغان فإنني على يقين بأن وجوههم وأنوفهم الشماء والأفواه البيضوية ستكون متشابهة جدا، حتى يقول القلب بأنهم من عائلة واحدة. والقرينة الرابعة هي ملابس الأفغان أيضا؛ فالقمصان الطويلة للأفغان والجبب هي على الطراز الإسرائيلي نفسه المذكور في الإنجيل. والقرينة الخامسة فمثلا هم هي طقوسهم وتقاليدهم التي تشبه طقوس وتقاليد اليهود كثيرا؛ لا يفرقون بين الخطبة وعقد القران كثيرا، بحيث تزور الخطيبة خاطبها دون أي تكلف وتتحدث معه، فلقاء السيدة مريم وتجوالها مع خاطبها يوسف قبل عقد القران خير شاهد على هذه العادة الإسرائيلية، بينما في بعض القبائل الأفغان على الحدود قد بولغ بهذه المماثلة كثيرا في عادة زيارة الخطيبات لخاطبيهن لدرجة يحدث الحمل قبل عقد القران أحيانا ولا يُنظر إلى ذلك بكراهية، بل يصرفون الأمر في الضحك فقط، لأن هؤلاء يعتبرون كاليهود الخطبة نوعا من القرآن، حيث يتحدد عندها المهر أيضا.