الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 32 of 162

الديانة الآرية — Page 32

۳۲ بخصوص مسألة النيوك بالإضافة إلى الفيدا فهل ديانند أيضا كان قد فقد صوابه إذ ذكر في تصريحه شخصا ليس مختصا في علوم الفيدا؟ فإذا كان كبار دهرم مورت ظلوا يعتبرون منو تابع الفيدا في كل قول له، وقد مدحه دیانند في كتابه ستيارته بركاش كثيرا، فإن عدم قبول شهادته إذا لم يكن تعصبا فبم نسميه؟ إذا كنتم عاتبين على منو فيمكن أن تهملوه وتتجاهلوه لكن قولوا هل أنتم عاتبون على الفيدا أيضا؟ فأنا أرى أن عتابكم في الحقيقة على الفيدا حصرا، وعلى منو في الظاهر فقط. فمتى كان ممكنا لذلك المسكين أن يُخفي النصوص التي وجدها في الفيدا، فهل تمكّن ديانند من إخفائها، وهل زعيمكم الكبير السيد ياغولك مفسر الفيدا استطاع كتمان هذه النصوص؟ فلماذا أنتم تناصبون منو المسكين العداء؟ فهذا إجحاف وإن قلتم إن في مواضع أخرى لمنو قد سُمح بالفاحشة العامة، لهذا لا نستطيع اتباع منو، فجواب ذلك أن والسفر" أنه قد شوهدت بمدينة "جغن" ناته" مئاتُ السيدات اللاتي يمارسن لنيوك، النساك والرهبان فقط وكن قد نذرن حياتهن من مع هذا العمل الطيب وكن يمارسن أجلهم. ثم يقول في صفحة ٩٦ من الكتاب نفسه رواية عن هندوسي من عائلة نبيلة أنه ذات يوم ذهب إلى إحدى محافظات كشمير، وحين وجده هندوس تلك المحافظة سليل عائلة نبيلة قدَّموا له زوجاتهم ليجامعهن لتكون لهم سلالة رجل من عائلة عريقة ونبيلة، منه. لا يصح الاعتراض على "منو أنه كتب مسألة النيوك فقد بينا أن تعليم النيوك موجود في الفيدا نفسه، فلا ذنب في ذلك لمنو ولا لياغولك ولا لديانند ولا لمؤلفي الكتب الدينية الهندوسية، إلا أنه في الظاهر يمكن أن يُعترض على منو أنه رغب جميع الهندوسيات في الزنا لأنه كتب أن الفاحشة من جبلة النساء، وإن عقوبة المرأة في