الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 9 of 162

الديانة الآرية — Page 9

إعلان مهم لإطلاع السادة الآريين لما كان كتابي منن الرحمن قيد الطبع في مطبعة ضياء الإسلام في هذه الأيام بقاديان ففي هذا الكتاب سأكون مضطرا لذكر مسألة النيوك عند الهندوس والآريين، فقد رأيت من المناسب أن أناقش بواسطة هذا الإعلان بعض الآريين المطلعين ثم أكتب في كتابي حول مسألة النيوك هذه، أو أمتنع عن ذلك إذا شرحوا لي عقلانيتها، لأن عقيدة النيوك في رأيي عقيدة مخجلة جدا لدرجة مهما وظفنا الدماثة في بيانها لا نجد من بيان كتابة بعض الأمور غير اللائقة بسبب خبث الموضوع، وأنا لا أريد أن يتكلم أحد لاحقا، بل إنما أريد أنه إذا كان عند أحد عذر فليقدمه، فسوف أسمع له بكل سرور وإذا كان عذره جديرا بالقبول فسوف أقبله، لأني لا يهمني هنا النفسانية وإنما يهمني إظهار الحق فقط، والآن أسجل أدناه استفسارا مهمًا: مناصا حاشية متضمنة الإعلان بجائزة خمسة آلاف روبية : لقد ألفتُ هذا الكتاب قصد تنقيح وتحقيق ألسنة العالم، وملخص هذا الكتاب أن اللغة العربية فقط هي التي تلقاها الإنسان منذ بدء الزمان في الإلهام والوحي من الله القادر المقتدر ، وهي وحدها أم الألسنة، والألسنة الأخرى لم تشتق منها فحسب بل قد أثبتُ في هذا الكتاب أيضا أنها وحدها لغة منزهة عن الشوائب وكاملة وتضم مفرداتها ذخيرة العلوم العالية. أما اللغات الأخرى فواقعة في هوة النجاسة ،والظلام فلا تجدر بالمرة أن ينزل فيها كلام الله الكامل المحيط لأن فقر هذه اللغات وزيغها ونقص بيانها لا تحتمل ثقل المعارف الإلهية الذي لا يطاق. باختصار قد حكمت في هذا الكتاب بمنتهى الجلاء والوضوح وبدلائل نيرة وبراهين ساطعة أن كلام الله المقدس والكامل والنير والفياض بالأسرار والحكم الذي جاء إلى العالم بهدي دائم لا يمكن أن ينزل إلا في لسان يملك قدرة كاملـة عـلـى بيـان