الديانة الآرية — Page 144
١٤٤٥ سبب تأليف الديانة الآريه وقول الحق كل واحد يعرف أنا ظللنا صامتين كل الصمت مقابل الآريين سنين طويلة، فقبل أربعة عشر عاما ذكرنا فيدا الهندوس في البراهين الأحمدية بعد ملاحظة سلاطة لسان البانديت ديانند وكنهيا لال وقراءة كتبهم القذرة، إلا أننا لم نُضف في ذلك الكتاب من عندنا شيئا إلى الأمر الواقع المستنتج من الفيدا، لكن الإساءة التي قام بها ديانند في كتابه ستيارته بركاش واندرمن في كتبه وكنهيا لال في مؤلفاته يدركها جميع الذين قرأوا هذه الكتب، ولا سيما ديانند الذي ألصق في كتابه ستيارته بركاش من الشتائم والبذاءة التي لا يرتكبها إلا من لا يخاف الله ولا عقل له ولا حياء ولا تفكر ولا تدبر. باختصار نحن كتبنا بضع صفحات فقط في البراهين الأحمدية عن أفكار الآريين بعد افتراءات هؤلاء المعارضين السفلة، وبعد ذلك لزمنا الصمت نهائيا، مع أن ليكهرام أظهر خبثا كثيرا بطبعه الخبيث وغيره أيضا وأساءوا كثيرا إلى ديننا، إلا أن كتابي "الكحل لعيون الآريين" و"شحنة الحق" اللذين مرت على تأليفهما تسعة أعوام إنما ألفناهما بمجرد تحريض الآريين وردا على أسئلتهم، فالسبب الأصلي لتأليف "الكحل لعيون الآرية" كان المنشي مرليدهر الآري، الذي طلب مناظرة بمنتهى الإلحاح في موضع هوشيار بور. وإن "الكحل لعيون الآرية" هو في الحقيقة رد على ذلك