الديانة الآرية — Page 101
عن الاعتراضات التي ترد عليهم بحق. لكن الذنب الحقيقي في ذلك يقع على عاتق القساوسة حصرا؛ لأن الهندوس وإن كانوا قد أبدوا حماسا كبيرا لتعصبهم الذاتي وحقدهم إلا أنهم لم تسنح لهم فرصة الاطلاع على كتب الإسلام مباشرة لجهلهم وقلة كفاءتهم، فوجدوا الاقتباس من كتب النصارى غنيمة لهم. باختصار إن هؤلاء كلهم وجدوا المجال للتحرر والإباحية وأوصلوا الافتراءات إلى منتهاها، وجرحوا قلوب أهل الإسلام بغير حق ودون أي مبرر، وكثيرون منهم بهتوا نبينا الخبثهم الذاتي وشقاوتهم الفطرية؛ حتى إنهم لكمال الخبث والنجاسة التي فطروا عليها، قد اتهموا بكذبهم المحض سيد المعصومين بارتكاب الزنا. فلو لم يكن المسلمون الغيورون مُراعي قوانين حكومتهم المحسنة لردّوا على هؤلاء الأشرار الذين بلغوا من الافتراء هذا الحد بما يناسب وقاحتهم. لكن النجباء يمنعهم احترام القوانين الحكومية دوما، وإن اللطمة التي كان ينبغي أن يتلقاها النصارى على خدهم الأيسر بعد تلقيها على الأيمن، نتلقاها نحن المسلمون من القساوسة والآريين الذين أثاروهم جراء طاعتنا للحكومة. فنحن نتمسك بكل هذا الحلم والصفح احتراما لمنن حكومتنا المحسنة، وسوف نستمر في ذلك، لأن الشكر على هذه المنن التي متعنا الله الله بفضله بها على يد هذه الحكومة المحسنة بعد زوال حكم السيخ- واجب علينا. وإذا تناسى أحدنا تلك النعم التي تمتع بها المسلمون بواسطة هذه الحكومة حتى لحظة واحدة فستكون من وقاحته المتناهية. نحن نؤكد أن نفوسنا وأموالنا