الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 79 of 162

الديانة الآرية — Page 79

197 حاشية متعلقة بصفحة ٤٣ من إن الآريين حين لا يستطيعون الرد على الاعتراض الوارد على النيوك ويفحمون ويعجزون عن الجواب فلا يعملون بالإنصاف وخشية الله، بل يلصقون بالإسلام اعتراضات كريهة وافتراءات باطلة، فبعضهم يثيرون مسألة الطلاق مع علمهم أن في كل قوم هناك احتمال ظهور مشاكل طبعا يتعذر الخلاص منها بدون الطلاق، فمثلا إذا كانت المرأة زانية فكيف تقبل غيرة زوجها أن يسمح لها بممارسة الدعارة ليل نهار على كونها زوجة له؟ كذلك إذا تمادت زوجة أحدهم في عداء الزوج حتى بدأت تخطط لاغتياله فهل يمكن أن يعايش مثل هذه المرأة بهدوء وسكينة؟ كلا بل إن الغيور حين يلاحظ أن زوجته ساءت لدرجة يمسك بها الأشخاص الأجانب لإشباع شهوتهم ويقبلونها ويعانقونها وهي ترضى بذلك كله وتسمح لهم بهذه التصرفات عن طيب خاطرها، فإن لم تكن قد أقدمت على الزنا في الحقيقة إلا أن تلك الفاسقة تتحين الفرصة له فلا يقبل أي غيور أن يبقى زوجا لهذه المرأة الفاسقة، وإذا قال :الآريون ما الحرج في ذلك ولا بأس بذلك، فلا نريد أن نناقشهم وإنما خطابنا موجه إلى أولئك النجباء الذين فطرهم الله لالالالالالاله على الحياء والغيرة، وهم يدركون أن اقتران المرأة بزوجها يتوقف على العفاف والطاعة والتراضى، وإذا اختل أمر من هذه الأمور الثلاثة صار من المستحيل الحفاظ على هذا الزواج. فزوجة المرء كأعضاء بدنه، فإذا مي الصفحة ٦١ من هذا الكتاب. (المترجم)