الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 76 of 162

الديانة الآرية — Page 76

الكريم، وإن القول الذي يخالفهما مردود وقول الشيطان، أما مجرد إلصاق التهمة فأمر سهل. هين فإذا قال أحدٌ لأحد الآريين مثلا: إن اقتران والدك مع أمك ليس صحيحا، وإنما جاء بها قسراً، و لم يبرهن على قوله هذا بدليل مقنع، و لم يقبل أي دليل يفند قوله، فما علاج مثل هذا الوقح؟ وكذلك لا يقل عنه وقاحةً من يتهم المقدسين والصادقين دون أي برهان. ينبغي أن يكون من شيمة المؤمن أن يستشهد أولا بالكتب المسلم بها بذكر أسمائها صحيحة ثم يعترض، وإلا فليمتنع عن إبداء خبث طبعه بالإساءة إلى أي مقدس بغير حق. فحين نفكر لماذا يتهم أبناء الحرام الذين هم أعداء أسافل منحطون - عباد الله الأحبة المقدسين، لا نجد له أي سبب سوى أن الله يريد أن تظهر المادة الخبيثة للظلمة مقابل النور، لأن الأشياء في العالم تتعرف بالأضداد. فلو لم يكن ظلام الليل لما تبين جمال ضوء النهار، فالله لا يظهر الأرواح الخبيثة إزاء الروح الطيبة على هذا النحو ليجلي طهارة الروح الطيبة بصفاء أكثر. ملحوظة : هؤلاء الآريون الذين كان أجدادهم في زمن الملوك المسلمين يتوسلون أمام الزعماء المسلمين ويخرون على أقدامهم ويُبدون ولاءهم لهم، يشتمون الآن نبينا ! فلا يمكن أن يكونوا نصحاء الحكومة الإنجليزية أيضا بصدق القلب، كان الملوك المسلمون قد خلعوا عليهم مناصب الوزارة أيضا، فإذا كان هذا تصرفهم تجاه المحسنين إليهم فمن خطأ حكومتنا الفادح أن تثق بهؤلاء الناكرين الجميل، يجب على الحكومة أن تنتفع من هذه التجربة التي حدثت للحكومة الإسلامية في طبع هؤلاء. منه