الديانة الآرية — Page 26
والجدير بالملاحظة أن من عبارة البانديت تبين أن النيوك ليس من أجل الحصول على الأولاد فحسب، بل إن إشباع الشهوة أيضا يندرج في أغراض النيوك، لأنه إذا لم يكن ذلك فكيف كان يمكن لرجل أن يمارس النساء الأخريات مع النيوك مع أن زوجته حامل؟ كما ورد أن أحد الهندوس إذا لم يقدر على إشباع شهوات زوجه بسبب المرض فمعرفة الفيدا توجهه لأن يدفع زوجته إلى الآخرين لممارسة النيوك، وهناك شرط أيضا أن تستمر في ممارسة النيوك حتى تكسب الأولاد من النيوك. الآن ماذا نكتب بحق أولئك الشرفاء الذين بعد إيمانهم بمثل هذه العبارات يعترضون على الإسلام بأن زيجات الإسلام ليست بهدف الأولاد وإنما لإشباع الشهوات، فالأسف أنهم شخصيا يجيزون دفع زوجاتهم في حياتهم هذه ليجامعهن الآخرون إشباعا لشهواتهن ولا يستحيون مثقال ذرة من الديوثية الخبيثة، وأن تكون الزوجات أيضا نجيبات ولا يُطقن الصبر حتى في أيام الحمل ويتوجهن إلى الآخرين للنيوك تاركات أزواجا أحياء، ليُشبعن ثورة شهواتهن، ثم يعترضن على مسألة النكاح في الإسلام. أيها السادة، من أين وممن سمعتم أن النكاح في الإسلام يستهدف إشباع الشهوة فقط، إنما القرآن الكريم علمنا أن ننكح للإحصان وكسب العفة، وندعو للحصول على أولاد صالحين كما يقول في كلامه الطيب: مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ أي يجب أن يكون نكاحكم بنية الدخول في النساء: ٢٥