الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 10 of 162

الديانة الآرية — Page 10

-- الاستفسار أيها السادة الآريون، لستم غير مطلعين على أن البانديت ديانند كتب استنادا إلى نصوص الفيدا في بيان تفاصيل النيوك نوعًا واحدًا فقط ؛ وهو أن الرجل إذا كان غير قادر على الإنجاب فليسمح لزوجته أن تنال الأولاد من غيره، وعندئذ سيجامعها ذلك الرجل الذي سمح له في نفس البيت الذي يقيم فيه زوجها، وليس مرة واحدة فقط بل يجوز له أن يجامعها لسنين عدة حتى ينجب منها عشرة أولاد، ومع ذلك أمرت الزوجة أن تستمر في خدمة زوجها والاعتناء به أيضا. ومن هنا يُستنبط أن من الضروري أن يقيم في ذلك البيت الزوج الديوث أيضا الذي يضاجع امرأته فيه ليل نهار أمام عينيه شخص آخر. وهذا الزاني الذي يضاجع المرأة الأجنبية يسمى في الفيدا "بيرج داتا"، وقد ورد أيضا أن بيرج" داتا يمكن أن يحصل على أولاده "1 المعارف والحقائق، فبموجب هذا القرار يتبين أن القرآن الكريم وحده كتاب كامل جاء العالم بتعليم حقيقي وكامل وأبدي، وأن الكتب الأخرى التي تسمى سماوية فحتى لو سلمنا بأن أحدها كان من الله فربما كان قد جاء لمصلحة أيام معدودات كقانون مختص بالقوم أو مختص بالزمان. لهذا قد نزلت في لغة ناقصة كما كانت هي ناقصة، أما الكتاب الكامل فكان يقتضي النزول في لغة كاملة حتما، لأن الكامل لا ينسجم مع الناقص، فقد نزل القرآن الكريم في اللغة العربية التي هي كاملة من كل النواحي. باختصار قد ألفنا منن الرحمن بهذا الهدف لكي تثبت وجود الكتاب قد يقول الآريون بأنه ليس من الزنا، لكنه إذا كان الزوج موجودا وأن الولد سيعتبر ابنا له وتظل المرأة زوجته دون أن يتم الطلاق، فإن لم يكن هذا كله الزنا فماذا؟ ويقول "منو" بأن الزوج يستطيع أن يجامعها حتى في أيام النيوك. (راجع منو)