الديانة الآرية — Page 96
الصريحة عن النيوك واقتبس النصوص المختارة من الفيدا، فكيف يمكن أن يتهم ديانند بأنه اخترع مسألة النيوك من عنده. أما القول بأنه لو لم يكن الفيدا على هذا الحال لما آمن به أصحابُ المعرفة. . فجواب ذلك أن كبار أصحاب المعرفة عندكم أيضا ظلوا يؤمنون بالنيوك، بل ظلوا يمارسون النيوك في بيوتهم، وكانوا الرشيين والزهاد والأولياء في زمنهم ألم تقرأ قصة الباندو وزوجاتهم، وإن لم تقرأ إلى الآن فاقرأه الآن حتما، لتعرف كيف كان قادتكم الدينيون متمسكين بالنيوك، وحتى نيوك ذاتِ الزوج الحي. ثم يجب التأمل في هل كان السيد منو أقل معرفة، أو كانت معرفة السيد ياغولك عرضة للاعتراض، كلا بل كانوا جميعا أعمدة الديانة الهندوسية، ومن المعول عليهم. من لها أما التعاليم الرائعة الأخرى للفيدا التي ذكرتها فلا أفهم أي تعليم تقصد ذلك، فلو أخرجت من الفيدا القصص السخيفة والأساطير التي لا أصل الحقيقة، فيبقى الملخص أمران أو ثلاثة أمور فقط، أي عبادة من العناصر وعبادة الشمس وعبادة النجوم والنيوك. وإذا كنت ترى هذه العبادة من التعاليم الرائعة فلا نريد أن نناقشك. أضف إلى ذلك التناسخ أيضا، لكنكم تدركون بالتدبر أن التناسخ وحده يشكل وصمة عار على جبين الفيدا، الذي بسببه قد تعطلت قواه الإلهية لبرميشورك، وبقي بر میشورا بالاسم فقط كالملوك المعزولين. فلو تدبرتم لوجدتم أن هذا