الديانة الآرية — Page 66
العدة، فهن لم يعدن زوجات لكم فلا تمنعوهن من الزواج وَمَنْ يَتَّقِ. (أي لم يتسرع في الطلاق). . (أي لن يستعجل في الطلاق ويمتنع من الطلاق قدر الإمكان). حاشية: إذا تسببت المرأة في الأذى أو المصيبة فأنى لنا أن نفكر أن الله سيسخط علينا إذا طلقنا مثل هذه المرأة، إنني أنسب قسوة القلب إلى الذي يبقي عنده مثل هذه المرأة لا إلى ذلك الذي يُخرجها من البيت في مثل هذه الأوضاع. إن معايشة المرأة مع عدم ملائمة الطبع قسوة أشد وطأ من الطلاق. فالطلاق مصيبة تختار مقابل مصيبة أشد منها، فجميع العهود تفسخ بنقض الشروط، فأي دليل عقلاني على أن عقد النكاح لا يُفسخ؟ ولأي سبب يعتبر نوعية عقد النكاح مختلفا عن سائر العقود، صحيح أن عيسى أذن في الطلاق بشرط أن تكون المرأة زانية، لكنه أخيرا أذن. إنما النكاح للوصال لا أن نبقى قلقين مشوشي الأفكار بسبب النزاع والقلق الدائم. ملخص خطاب جان ملتون: إذا انتقل أو سافر الرجل إلى مكان آخر، ولم يكن حاضرا في البيت، فيجب على نساء الآريين أن يُنجبن بالنيوك أي بمضاجعة الآخرين بعد مضي الميعاد، فلا داعي لأخذ الإذن من أحد. وإن إذن الفيدا بحسب تصريح الباندیت دیانند على السيدة المتزوجة أن تنتظر ثماني سنوات إذا كان زوجها قد سافر إلى بلد أجنبي لإنجاز مهمة دينية، وإذا كان قد سافر من أجل التعليم والتمدن فلتنتظر ست سنوات، أما إذا كان قد سافر من أجل العمل فلتمارس النيوك مدة ثلاث سنوات وتحصل على الأولاد، ولتنقطع عن النيوك عند عودة زوجها الأصلي. " فإذا كانت نساء الهندوس حُرَّاتٍ لدرجة أن الزوج إذا كان موظفا مثلا- وليس مفقود الخبر والزوجة تستلم منه الرسائل كل يوم، وتعرف اسم المدينة التي يسكن فيها، وإذا أرادت الذهاب إليه استطاعت ذلك بكل سهولة، مع ذلك لم يسمح الفيدا لهن بالذهاب إلى الأزواج لإشباع الشهوة ولا سيما إذا كان الزوج موظفا في موضع ما ويحتل منصبا مرموقا محترما كنائب المفوض مثلا وليست هناك مشكلة