الديانة الآرية — Page 59
2097 لم يكونوا يحبون أن يكتبوا شيئا في تأييد الإسلام قد أدلوا بهذه الشهادة كارهين إلا أن بعض القساوسة الوقحين الذين جمعوا في نفوسهم الجهل مع التعصب الطبعي قد افتروا كثيرا على شاكلة الشياطين، وألصقوا مئات الاعتراضات على الإسلام والقرآن الكريم والنبي الا الله، لكن يجب أن يلاحظ ما هو الإثبات عندهم لهذه الاعتراضات فهل أخذوها من القرآن الكريم أو أي حديث صحيح، فنحن نرثي هؤلاء السفهاء بمنتهى الأسف، الذين لم يُهلكوا بتسرعهم أنفسهم بل قد أغرقوا بعض المتعصبين من الآريين أيضا. فهؤلاء المنحطون كانوا مستعدين للانتقاد فوجدوا كتب بعض الأشرار الأغبياء من المسيحيين، ثم دفعهم الحماس الشيطاني إلى أن يعتبروه حقا، فنالوا نصيبا من سواد الوجه والندم الذي يتبين الآن على وجوه القساوسة السفهاء. أرى أن الذلة التي يواجهها الإنسان عند افتضاح كذبه أسوأ من وحين نفكر في التعدد في العرب في زمن الجاهلية وأسلوب عشرتهم تجاه زوجاتهم، ثم نتأمل في حالتهم بعد إسلامهم، فإن قلوبنا تمتلئ بعجب مليء بالافتخار ويحصل لنا اليقين بأن هذا التصرف من هذا النوع على القلوب، الذي بدل أوضاع أولئك الشهوانيين ومتبعي الشهوات ،تماما لهو تصرف رباني بلا شك. أما أيزك تيلور المحترم فقد أبدى رأيه التالي أثناء تعليقه على دين الإسلام في أفريقيا أمام كنيسة كونجرس لبلدة وولور همبتون: إن مسألة التعدد دقيقة جدا، إن موسى ال لم يمنعه كما قد مارسه داود الذي كان قلبه مثل الله، وهو ليس ممنوعا في الإنجيل أيضا بصراحة. أما محمد (ﷺ) فقد سمح سماحا مطلقا بالتعدد، فبسبب التعدد قلت الفاحشة والدعارة في المسلمين، يجب أن ننتبه إلى أننا قد نقيم سيئة أشنع أثناء منعنا السيئة في غير وقتها. منه