الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 58 of 162

الديانة الآرية — Page 58

vo النجاح. ثم يقول في الصفحة :۱۷۲ : إن عادة التعدد رائجة في الشرق منذ زمن سيدنا إبراهيم ال، وثابت من الجمل الكثيرة من الإنجيل أن هذه العادة لم تمارس في زمن الإنجيل بصفتها سيئة. كذلك يقول البروفيسور مارس بعد مدح اعتدال التعليم الإسلامي: عندما يقارن هذا التعليم بالعقائد المسيحية المعقدة جدا وغير المفهومة، فقد يندهش فيلسوف بعد ملاحظة روعة الدين الإسلامي وبساطته ونزاهته من التصنع وصفاء عقائده، ويتساءل متحسرا لماذا لا يتصف دينه بهذه المحاسن؟ 28 ثم يقول غبون في تاريخه أن في زمن حضرته لم يكن لعدد الزوجات أي حد في اليهود، أما المجوس فقد كانوا أباحوا أمهاتهم ، أيضا، وكذلك كان العرب أيضا يعددون، وكانت أخلاقهم قد فسدت لدرجة كانوا يوزعون زوجات الآباء كالمتاع في الميراث، وكانت جميع النساء تعد وسيلة لإشباع أهواء الرجال الهمجية دون أي تمييز بل كان في بعض القبائل في اليمن- الذين كان بعضهم يهودا والبعض من الصابئين، أي عبدة النجوم للمرأة الواحدة أزواج كثر، وكانت فيهم عادة سائدة دون تكلف مثل العادة القديمة للهندوس- أن يطلب الزوج الشقي الديوث من امرأته عندما تظهر بعد الدورة الشهرية أن تدعو فلانا وكان يبتعد عنها بمنتهى الحذر حتى ظهور الحمل، وكان القصد أن يكون المولود من بذرة نبيل ونجيب والأدهى من ذلك عادة سائدة عندهم أن يتوجه عدد من الرجال الذين يقدر عددهم بأقل من عشرة إلى المرأة ويضاجعونها معا. ثم يقول إن النبي ﷺ قد قضى على كل هذه العادات الفاسدة ووصف القرآن بالعقد، وأزال كل نوع من الإفراط، وذكر النساء اللاتي يمكن أن يتزوجهن الرجل، وحدد ووضع الحدود التي لا تنافي العقل والأخلاق. ======== ===: من ذلك ملحوظة : لقد كتبنا شهادة الفيدا وديانند ومنو والكتب الدينية وياغولك المحترم عن النيوك فاسمعوا الآن شهادة الإنجليزي الفاضل غبون منه